IMLebanon

لبنانيون يكتشفون ثغرات في فايسبوك

اكتشف ثلاثة شباب لبنانيين مختصون في مجال الأمن الإلكتروني ثغرات أمنية خطيرة في خدمات فايسبوك، الأمر الذي استحقوا لأجله تكريم الشركة التي سارعت إلى إصلاح الثغرات المكتشفة.

وقال فياض عطوي وقاسم بزون وحمزة بزون، في حوار مع “البوابة العربية للأخبار التقنية” إن الثغرات التي أبلغوا عنها تمت معالجتها وسُمح لهم بنشر تفاصيلها بعد الحصول على مكافأة مالية وإدراج اسم الفريق في لائحة شرف الموقع.

وذكر الباحثون الأمنيون الثلاثة أن هناك المزيد من الثغرات الأمنية التي اكتشفوها ويجري العمل على إصلاحها في الوقت الراهن، لذا هم ليسوا مخولين بالإفصاح عنها قبل انتهاء عملية المعالجة.

أما فيما يتعلق بالثغرات، فأوضح الباحثون الذين يديرون شركة للبرمجة والحماية الإلكترونية باسم Semicolon Programming and Security أن الثغرة الأولى اكتشفت في تطبيق التراسل الفوري التابع لفايسبوك مسنجر، وهي تستهدف كافة مستخدمي الخدمة، وتطبيقها على كافة المنصات، بما في ذلك نسخة الويب وتطبيقات الهواتف المحمولة.

وأضاف الباحثون أن خطورة هذه الثغرة تكمن في أنها تؤدي إلى إيقاف خدمة مسنجر ورسائل فايسبوك، وتمنع المستخدم من دخول تطبيق مسنجر أو موقعه الإلكتروني، إضافة إلى قسم الرسائل على الشبكة الاجتماعية نهائيا عبر تعطيل عمل الخادم المسؤول عن عرض الرسائل.

وبالنسبة للثغرة الثانية، فقد كانت في تطبيق مشاركة الصور المملوك لفايسبوك، إنستغرام، وهي تستهدف المستخدمين الذين يربطون حساباتهم مع موقع فايسبوك، وتؤدي الثغرة إلى الاستيلاء على حساب انستغرام تماما وتغيير كافة إعداداته.

ويرى الباحثون الأمنيون أن خطورة هذه الثغرة تكمن في إمكانية استخدامها على حسابات شخصيات عالمية ووسائل إعلام وغيرها من الحسابات المؤثرة، في ظل استحالة استرجاع الحساب من دون تقديم طلب رسمي إلى إدارة فايسبوك.

واكتشف الباحثون ثغرة ثالثة في نظام المنشورات الخاص بمتابعي صفحات فايسبوك، وتكمن خطورتها في تجاوز بعض صلاحيات مدير الصفحة واستخدامها.

وأوضح الفريق أن هذه الثغرة تسمح لمن يريد نشر منشور مسيء على إحدى الصفحات فعل ذلك دون تحكم من مديرها، مع الإشارة إلى أن مديري الصفحات يقومون عادةً بحجب مثل تلك المنشورات عن باقي متابعي الصفحة أو تفعيل ميزة “مراجعة المنشورات” والموافقة على نشرها أو رفضه، ولكن هذه الثغرة تحول دون ذلك.