مقدمة نشرة أخبار الـ “lbci” المسائية ليوم الإثنين 4/12/2017

من بغداد إلى طرابلس الغرب إلى صنعاء… ومن صدام حسين إلى معمر القذافي إلى علي عبدالله صالح، حبل المشنقة حول العنق، أو سكين في الصدر، أو رصاصة في الرأس… قبل التصفية حرب، وبعد التصفية حرب… حروب العروش والنعوش لا تشبع من الدماء…

4 كانون الاول 2017، علي عبدالله صالح يقتل برصاص الحوثيين… تصفية مصورة، تماما كتصفية القذافي منذ ست سنوات، تماما كإعدام صدام حسين منذ أحد عشر عاما…

الدماء تستسقي الدماء، والحروب تتوالى والثأر لا ينضب… تصفية القذافي لم توقف حرب ليبيا بل أججتها، وإعدام صدام لم يوقف حروب العراق، وبالتاكيد تصفية علي عبدالله صالح لن توقف حرب اليمن…

التصفية جزء من الصراع الذي يبدو أنه يستعر، واليوم أعلن أن نجله أحمد وصل إلى الرياض، والمعروف ان أحمد كان سفيرا لليمن في الإمارات، فهل يبايع بديلا من والده؟

تأتي التطورات المتسارعة في اليمن عشية القمة الخليجية في الكويت التي ستشارك فيها دولة قطر.

وبالتأكيد سيكون اليمن الحاضر الغائب في القمة، تماما كما هو حاضر غائب في “بيان النأي” الذي يروح ويجيء بين بعبدا وبيت الوسط وعين التينة مرورا بوزارة الخارجية ووزارة المال…

البيان الذي كانت صياغته قد بدأت في باريس بين الرئيس الحريري والوزير جبران باسيل، انتقل معهما إلى بيروت لتتعدد القراءات وإعادة الصياغة، علما ان البيان محكوم بالصياغة النهائية لعقد جلسة لمجلس الوزراء بعد غد الأربعاء أو نهار الخميس في أبعد حد، لأن الرئيس الحريري سيكون في باريس يوم الجمعة للمشاركة في مؤتمر باريس 4.

في سياق آخر، تفاعل كلام رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في موضوع النفط، ما استدعى من وزير العدل إحالة الملف الى النائب العام التمييزي… المصادف في الموضوع ان النائب وليد جنبلاط غرد في الموضوع عينه غامزا من الشفافية في ملف النفط، فهل سيعامل من قبل وزير العدل سليم جريصاتي مثلما عومل النائب سامي الجميل؟

الملف مفتوح على مصراعيه، ويبدو أن مواجهة جديدة ستبدأ بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحلبتها القضاء.