• Subscribe to newsletter

باسيل: “القوات” انقلبوا وهم مدعوون للمراجعة

اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان “موقف الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس هو قرار معاكس لاتجاه السلام وندين بشكل كبير هذه الخطوة التي أتت من طرف كان من المفترض أن يكون أهم الساعين إلى تحقيق السلام”.
وقال باسيل في حديث لـmtv: “هل لدى أي أحد شك بأن وضع الرئيس الحريري كان ملتبسا عند تقديمه الاستقالة؟ حتى بمفهوم القانون الدولي لم يكن وضع الحريري في السعودية مقبولا فهو يتمتع بالحصانة الكاملة أينما وجد”.
واضاف “التقيت بوزير خارجية سوريا وليد المعلّم في مقرّ الأمم المتحدة عمدا لأنّه المكان الذي يتفّق فيه الجميع على الجهات الشرعية ونحن كتيار وطني حر بالتأكيد مع بشار الأسد ضد داعش ومع الديمقراطية والإصلاح في سوريا”.
وتابع باسيل “في المشكلة التي واجهتنا لم يتكلّم أحد عن تدخّل حزب الله في سوريا بل عن تدخّله في الشؤون العربية وكلّ الأطراف السياسية في لبنان دخلت إلى حكومات مع حزب الله وهو في سوريا، وما حدث هو رفض دول خارجية أن يبقى لبنان في الوسط بل أرادوه أن يكون في محور ضدّ آخر وهو أمر لا نريده”.
وقال باسيل: “حريصون على العلاقة مع القوات وقراري ان نقوم بما يلزم واكثر لنحافظ على ما حققناه، ولا اريد ان يأتي القوات الى ايران والسعودية لكن لا اريد ان يأخذنا احد الى محور آخر”.
واردف “بالنسبة لنا القوات انقلبوا على التفاهم وهم مدعوون للمراجعة، وكرامة الناس ومصداقيتهم ليست لعبة ويجب ان نكمل مع القوات بموضوعية ولا يجب ان نسعى للربح على حساب الآخرين لأن قانون الانتخاب يسمح بذلك”.
ولفت باسيل الى ان “الكتائب لم يصوتوا للرئيس عون ولم يدخلوا الحكومة وهم بالتالي غير القوات بالنسبة الينا لكن يجب ان يستغلوا الفرص التي تأتيهم”، مستطردا “النائب سامر سعادة اتهمنا بأمور ولما استدعاه القضاء ثبت ان ليس لديه شيء”.
وتابع “لا علم لي بأي مسعى لجمعي بالنائب سليمان فرنجية واذا ارادوا وضعه في اطار عزل القوات فلا اقبل”.
واوضح ان “لا فتور في العلاقة بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي لكن كان هناك رأي عند البعض في جدوى الزيارة للسعودية وانا التقيته في روما”.
وقال: “لا ارى جدوى من انتخابات مبكرة ومعيارنا الوحيد الاصلاحات”.
واعلن باسيل ان “اللقاء بيني وبين الدكتور سمير جعجع ليس مطروحا في الوقت الحالي”.
وقال: “كلما انحسرت داعش كلما حصل ما نراه وحزب الله بما يعنينا هو حركة مقاومة لا منظمة ارهابية”.