تعقد جلسة لمجلس الوزراء في الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر الخميس المقبل، في قصر بعبدا، هي الاولى منذ تصديق الحكومة الثلثاء الماضي على التسوية الجديدة.
وفي وقت سيتفرّغ المجلس للبحث في جدول اعمال ثقيل راكم ملفاتٍ حيوية كثيرة خلال “شهر” استقالة الحريري، لا تستبعد اوساط سياسية عبر “المركزية” ان تطرح بعض المكونات الحكومية أسئلة حول حقيقة التزام حزب الله بالتسوية الجديدة، لناحية احترام القرارات الدولية وسياسة النأي بالنفس، متوقّفة في شكل خاص عند مواقف نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من طهران، وعند زيارة الأمين العام لـ”عصائب أهل الحق” العراقية الشيخ قيس الخزعلي الى بوابة فاطمة في الأيام الماضية، الا انها ترجّح ان يبقى ايقاع المباحثات مضبوطا، بحرص مشترك من الرئيسين عون والحريري، تحت سقف عدم هزّ “التفاهم” الحاصل. وفي السياق، اكدت اوساط “القوات اللبنانية” لـ”المركزية” ان وزراء الحزب سيثيرون في الجلسة بقوة “انتهاك” الخزعلي ويؤكدون اهمية بيان مجموعة الدعم الدولية ووجوب التزام الجميع بمقرراتها.