IMLebanon

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 3/1/2018

– مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مشهدان في الواجهة: إيران والإحتجاجات الشعبية ونزول الحرس الثوري الى الشارع، وبيروت وجولة السفير السعودي على رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة.

ومع تقديمه أوراق اعتماده الى الرئيس ميشال عون بات السفير وليد اليعقوب سفيرا أصيلا للمملكة العربية السعودية بعد حوالى سنة ونصف السنة من مغادرة السفير السابق علي عواض العسيري.

ومع تحرك السفير السعودي اهتمام كبير بوسط بيروت قلب العاصمة ليعود كما كان نابضا بالحياة قبل استشهاد الرئيس رفيق الحريري. وفيما يحظى هذا الأمر بإهتمام الرئيس سعد الحريري انطلاقا من احتفال رأس السنة في ساحة النجمة أبدى الرئيس نبيه بري اهتماما موازيا بطلبه رفع الإجراءات الأمنية في محيط المجلس النيابي ليعود كالسابق.

وبينما بقي الرئيس بري على موقفه الدستوري والميثاقي من مرسوم ترقية ضباط دورة العام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين شكلت زيارة قائد الجيش له مناسبة لتأكيده أنه أب وأخ للجيش رغم موقفه الذي فسرته مصادر وزير المال بأنه لم يدع يوما أن له رقابة على زملائه من خلال توقيعه على المراسيم لكنه متمسك بالصلاحيات المنصوص عنها في الدستور لجهة دور وزارة المال والوزير وأنه لن يتخلى عن هذه الصلاحيات.

في أي حال تحدثت بعض الأوساط عن لقاء قريب بين الرئيسين بري والحريري حول موضوع المرسوم وسبل المعالجة. وتحدثت أوساط أخرى عن احتمال لقاء بين الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع هذا الأسبوع.

وبالعودة الى إيران نشير الى أن الحرس الثوري أعلن انتهاء الإحتجاجات الشعبية غير أن الرئيس الأميركي ورئيس الأركان الإسرائيلي لهما مواقف في المسألة فيما الامين العام للامم المتحدة يدعو الى تجنب تصعيد اعمال العنف.

– مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

على امل ان لا تستولد أزمة مرسوم الضباط أزمات جديدة فإن العيون شاخصة الى جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد غدا في بعبدا.

الجلسة التي تبحث في جدول اعمال حافل ستؤشر الى المسار الذي ستسلكه المؤسسات وانعكاس الخلاف بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على عمل الحكومة.

ووسط تمسك رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي بموقفيهما حتى اللحظة، فان اجواء عين التينة اكدت وفق نواب الاربعاء ان الاشكال لا زال على حاله.

اما النقطة المضيئة في مستهل العام 2018 فتبدت اليوم في قرار الرئيس بري فتح كل المنافذ المحيطة بمجلس النواب مما سينعكس ايجابا على النشاط الاقتصادي والسياحي في قلب العاصمة.

وفي السياسة سجلت اليوم ايضا جولة للسفير السعودي في لبنان وليد اليعقوب الذي سلم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية وزار كلا من الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري مؤكدا ان الامور طيبة بين لبنان والمملكة العربية السعودية.

اقليما لم يتغير المشهد في ايران في اليوم السابع على بدء الاحتجاجات فقد استمرت التظاهرات في العديد من المدن كان اكبرها في ساحة الثورة في طهران بالرغم من الانتشار الكثيف للحرس الثوري علما ان قائد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري أعلن اليوم انتهاء العصيان كما اسماه.

– مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

وسط محيط ملتهب يقبع لبنان واحة صغيرة تنعم حتى الساعة بالاستقرار والحرية، صحيح ان بعض البلدان المحيط بنا ينعم بالاستقرار وحده، وبعضه الاخر ينعم بالحرية وحدها، اما ان ينعم لبنان بالاستقرار والحرية معا فهنا كل القصة، لا يبدو ان أحدا من اركان السلطة يعي ذلك وتاليا يعمل على المحافظة على ما فقده الاخرون من دول المنطقة، فأدى الى ما أدى اليه من دمار وسقوط لدول ظنت انها لن تهتز، بل على العكس تماما اركان السلطة يعملون بقصد او بغير قصد على خلخلة الاستقرار وخنق الحرية، فمن كان يخال ان لحظة الوحدة التي تكاد تكون عائبية والتي تجلت ابان ازمة استقالة الرئيس سعد الحريري سقطت بضربة مرسوم الاقدمية الذي يكاد يدمر الهيكل المترنح القائم اصلا بين الرئاستين الاولى والثانية. من كان يخال ان دمار الهيكل هذا ان حصل سيقضي على موازنة عام 2018 ومرسوم النفط الذي يشق طريقه بعدما علق منذ عام 2012 الى ما هنالك من مشاريع ستتوقف بفعل الكيد السياسي.

هذا في شق الاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي، اما للحرية فقصة اخرى مع السلطة، من كان يخال ان عام 2017 وحده تخللته عشرات الملاحقات والتوقيفات التي طالت المواطنين على خلفية كتابات وتغريدات في العالم الافتراضي، من كان يخال ان افلاما سيمنع عرضها في لبنان وأن الاستدعاءات ودعاوى القدح والذم في حق الصحافيين ستبلغ العشرات؟ من كان يخال ان القضاء سيمنع بعصا العجلة الـ lbci من كشف حقائق تتعلق بالاملاك البحرية وبالملفات الطبية لدرجة منعنا فيها حتى من ذكر اسماء المعنيين تحت طائلة الغرامات الاكراهية؟ من كان يخال اخيرا ان القضاء قد يبلغ درجة اصدار مذكرة احضاء في حق الزميل مارسيل غانم في سابقة هي الاولى من نوعها في لبنان؟ كل ما سبق واقع والرسالة وصلت، واذا كان المطلوب ترهيبنا من خلال القانون والقضاء لتطويعنا ومعنا اقلامنا وأحلامنا تحت رهبة الرقابة الذاتية، فنحن في عام 2018، والرقابة الذاتية التي لم تنفع في القرن العشرين لن تسلك حكما في زمن اسقطت فيه حرية التعبير كل المحرمات، وعلى هذا الاساس نلتقي غدا امام قصر العدل في بعبدا رفضا لمحاولة المس بالحرية وتأكيدا على الحفاظ على واحة الاستقرار والحرية التي ننعم بها.

– مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

اقليميا، قائد الحرس الثوري يعلن انتهاء العصيان، فيما الرئيس الاميركي يعلن عن دعم عظيم للشعب الإيراني، لكن… في الوقت المناسب.

أما محليا، فيبدو ان الوقت المناسب لم يحن للخروج من أزمة المرسومين. فأبواب بعبدا وعين التينة والسراي شرعت امام السفير السعودي الجديد، وساحة النجمة فتحت أمام اللبنانيين، أما سبل حل الأزمة الراهنة، فيبدو أنها لا تزال مقفلة. والرئيس سعد الحريري الذي قيل إنه يعتزم زيارة رئيس المجلس النيابي قبيل جلسة مجلس الوزراء غدا، فاستقبل اليوم اللواء عباس ابراهيم الذي قال: “رئيس الحكومة يتابع الموضوع لا أنا، فهو أولى بالعمل، ولا شيء بلا حل”.

واليوم، لفت نبش فريق عين التينة قانونا عائدا إلى عام 1997 لتبرير وجوب نشر مرسوم الأقدمية في الجريدة الرسمية. أما الـ OTV، فترد بمجرد قراءة النص. غير أن بداية النشرة مع وزارة الاقتصاد، في رحلة مكافحة الغش بعنوان الـ TVA، ومن ساحة النجمة التي عادت متنفسا لجميع اللبنانيين.

– مقدمة نشرة أخبار “المنار”

قالت ايران الثورة كلمتها بشعبها ونظامها ، فوأدت الفتنة وابطلت مفاعيلها..

انتهى الشغب ، اكد مسؤولو الجمهورية الاسلامية ، ونطق الملايين في الف منطقة ايرانية اليوم بكلمة واحدة دعمت الحكومة ورفضت التدخل الخارجي.

يفهم الايرانيون المعادلات ، يحللونها ، ويبنون عليها الردود : الاعداء لا يمكنهم هزيمة ايران بالسلاح ، فيحاولون بالفتنة و بالثقافة او بالتسلل الخبيث الى تحركات ذات مطالب محقة تحميها الديموقراطية في الجمهورية الاسلامية.

خسر الاعداء خسرانا مبينا ، تقول البيانات الايرانية ، والرهان على استخلاص العبر ومواصلة بناء منظومات الردع والحماية تجاه اساليب اميركية خربت المنطقة ودمرتها ، وكان لايران الدور البارز في تعطيلها.

في ملف فلسطين ، ترامب يواصل خطواته المبرمجة ضد القدس .. وهو اليوم غرد وازبد بقطع ملايين دولاراته عن السلطة الفلسطينية.

هو نوع فاضح من الابتزاز للارادة الفلسطينية الموحدة على رفض اعلان القدس عاصمة للاحتلال والمتصل عضويا بقرارات صهيونية جاهزة تمهد لقضم الضفة ومنع التفاوض على اي جزء من المدينة المقدسة.

وامام احكام ترامب والاحتلال الطوق السياسي على القضية الفلسطينية يبقى للشارع الفلسطيني الكلمة الحاسمة في الرد ، واوراق القوة متوافرة اولاها مقاطعة شاملة لما يسمى عملية التسوية ووقف تنازلاتها ، والرهان بالمقابل على وحدة الموقف وقوة المقاومة.

وبعد نحو ساعة من الآن يطل سيد المقاومة في مقابلة مع الميادين تنقلها المنار مباشرة على الهواء، ليتناول مختلف التطورات من القضية الاساس القدس، الى مختلف الملفات..

في لبنان، جلسة حكومية غدا هي الاولى في العام الجديد ، لا جديد فيها تقول مصادر متابعة في ظل استمرار السجال حول مرسوم الضباط ، فيما الصوت مرتفع في ملفات حياتية مستفحلة ومنها الكهرباء التي باتت تستدعي تدخلا حكوميا، لا سيما في ظل غياب خدماتها عن الضاحية الجنوبية لبيروت وجبل لبنان والجنوب..

– مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

نزع رئيس مجلس النواب نبيه بري الثوب العسكري عن وسط البلد.. وأعطى الإذن بعودة الحياة الطبيعية إلى قلب المدينة بعدما طار إشعاعها في ليلة رأس السنة، ونافس الضوء والصوت والمدن المسحورة الطالعة من سر الزمان هو قرار سيعيد العجلة الاقتصادية إلى ساحة احتلها الأمن السياسي على مدى سنوات.. وأقفل مداخلها وأسواقها ومحالها العامرة وإذا كان الرئيس بري قد أذن بالتشريع السياحي، فإنه في المقابل لا يزال يقيم الحواجز على مرسوم.. ويأخذ بالأزمة إلى مراكمة سواتر سياسية غالبا ما كان يتم رفعها بالمساومة واستدراج العروض واليوم بدا من لقاء الأربعاء النيابي أن العقدة على حالها.. فيما قالت مصادر وزير المال علي حسن خليل إنه لم يتغير شيء على الاطلاق فالمسألة دستورية بحتة ووزير المال لم يدع يوما أن له رقابة على زملائه لكنه متمسك بالصلاحيات المنصوص عنها في الدستور لجهة دور الوزارة والوزير وهو لن يتخلى عن هذه الصلاحيات وعلى ضفة بعبدا كانت المواقف تؤكد أن مرسوم الأقدمية أصبح نافذا بمجرد توقيع رئيس الجمهورية عليه والوزير المعني وهو في هذه الحال وزير الدفاع ولا حاجة إلى نشره في الجريدة الرسمية.. و”من يجد نفسه متضررا من مرسوم الأقدمية فليلجأ الى القضاء عند هذا الحد يفترض أن ينتهي الصراخ عن روح المرسوم.. وسواء أخطأت الرئاسة الأولى في صلاحيات التوقيع أم اتبعت النظم القانونية المعتادة فقد “قضي الأمر” وأصبح نهائيا وكونه لم ينشر في الجريدة الرسمية فهذا لن يغير في الامر شيئا لأنه سيصبح نافذا بعد خمسة عشر يوما ولم يعد أمام المعنين سوى اللجوء إلى مجلس شورى الدولة أو إلى هيئة الاستشارات وما دام الرئيس ميشال عون يؤكد تكرارا أنه سيلتزم ما يقرره القضاء فلماذا البكاء والاسترسال في ذرف الدموع على صلاحيات التوقيع فالقضاء هو المرجع والحكم لا وساطة رئيس الحكومة سعد الحريري ولا دخول النائب وليد جنبلاط طرفا داعما.. من لديه مظلومية فالشورى بينكم.. أما الترضية على طريقة “شيخ الصلح” فيفترض أنه انتهى زمنها فماذا لدى الحريري ليقدمه للحل وما اختصاصه هنا تحديدا؟ وأي المبادرات تلك التي تحل مكان حكم المؤسسات؟ والاجابة تقرأ من سنواتها.. فعلى مدى خمسة وعشرين عاما اعتاد الرئيس نبيه بري أن ينهي الأزمات بالأرانب.. وبالتفاوض على الحصة وبنزع الفتيل لقاء البديل أما الاحتكام الى القضاء فهو شغل الضعفاء ولن يعطي ثماره المرجوة.

– مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

هي عيدية لكل اللبنانيين، الطريق الى محيط مجلس النواب سالكة للمشاة، والسلاسل المعدنية كما العوائق الاسمنتية ازيلت، والوضع عاد الى ما كان عليه قبل الاجراءات الاخيرة التي فرضتها الاعتبارات الامنية وذلك بتوجيهات من الرئيس نبيه بري الذي طلب فتح جميع المنافذ، وتمنى على اصحاب المؤسسات التجارية والمطاعم والفنادق والمكاتب العودة لمزاولة اعمالهم.

رئيس المجلس عايد اللبنانيين خلال لقاء الاربعاء ودعا الى ضرورة معالجة قضاياهم الحياتية والخدماتية من تأمين للكهرباء والماء والاستشفاء في كل لبنان، وحده وضع مرسوم الاقدميات باق على قدمه طالما ان الاصول لم تحترم، وسط تأكيد الرئيس بري على وجوب الالتزام بالقوانين والدستور، ولأن المصدر بالمصدر لم يسلك الكلام الذي نسب الى مصادر بعبدا بلا جمرك من قبل وزارة الوصايا على الجمارك، مصادر وزارة المال شددت للـ nbn ان لا شيء تغير على الاطلاق، والمسألة دستورية بحتة وقد اوضحها الرئيس بري بكل جوانبها، ولفتت المصادر الى ان وزير المال علي حسن خليل لم يدع يوما ان له رقابة على زملائه، لكنه متمسك بالصلاحيات المنصوص عليها في الدستور لجهة دور الوزراة والوزير وهو لن يتخلى عن هذه الصلاحيات، اما الحديث عن اعتبار المرسوم نافذا بعد توقيع رئيس الجمهورية من دون نشره فدحضه قانون صادر عام 97 وموقع من الرئيس الراحل الياس الهراوي ويقضي بنشر اي قانون اي مرسوم او قرار في ملحق من الجريدة الرسمية في مهلة اقصاها 15 يوما من تاريخ صدوره ليصبح نافذا.

لأن محاولات اسقاط القدس هي البداية بل نهاية اسقاط كل العواصم العربية بالضربة القاضية، كان الرئيس بري يؤكد في كلمة امام المجلس التشريعي الفلسطيني على ضرورة الرد بإغلاق كل السفارات العربية في واشنطن وانجاز التفاهمات الفلسطينية الفلسطينية كسلاح امضى في وجه العدو.

في الجمهورية الاسلامية انتهى العصيان وهزمت فتنة 2017 بحسب قائد الحرس الثوري، ولم تبق سوى تغريدات دونالد ترامب التي لم تطرب الا كاتبها، فيما سألت موسكو واشنطن عن خبراتها في قمع احتجاجات وول ستريت وفيركسن، اليوم كان المشهد في الميادين الايرانية هو تظاهرات مليونية دعما للحكومة ومبادئ الثورة ورفضا لاعمال الشغب.

وعلى قاعدة زري اقوى واكبر من زرك، رد ترامب على زعيم كوريا الشمالية بعد اعلانه ان الزر النووي بات على مكتبه، ورغم فكاهية المشهد الا ان هناك من بدأ في الداخل الاميركي تحركا لمنع ترامب من المضي قدما في الخيار النووي.

– مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

50 منك يا فخامة الرئيس و50 مني وتنتهي مشكلة مرسوم اقدمية الضباط ويا دار ما دخلك شر، هذا ما تدثت عنه اوساط الرئيس بري معتبرة انه كان على الرئيس عون ان يلاقي رئيس المجلس في منتصف الطريق، فكل ما طلبه بري هو توقيع وزير المال على المرسوم استلحاقا. بعبدا في المقابل اعتبرت ان المرسوم نافذ ولا حاجة لنشره ومن لديه اعتراض فليلجأ الى القضاء، هذا الانسداد دفع عين التينة للتطلع الى مبادرة حلحلة يضطلع بها الرئيس الحريري اذلي ورغم توقيعه مع الرئيس عون لا يزال يحتفظ بهامش تحرك بين المرجعيتين، لكن ليس في الافق اي اثر للمبادرة المرتجاة.

في الانتظار العيون على مجلس الوزراء الخميس لاختبار التكتيك الذي ستتبعه المكونات الحكومية لادارة خلافاتها من دون نسف الحكومة التي يحتاجها الجميع شغالة حتى الانتخابات النيابية. توازيا العلاقات اللبنانية السعودية بدأت تستعيد الدفء، السفير اليعقوب قدم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية، وأكمل المثلث بزيارة الرئيسين بري والحريري، واللقاء الاخير يكتسب رمزية عالية اذا هو الاول منذ عودة الحريري من السعودية وعن استقالته، وفي خطوة انفراجية انمائية أمر الرئيس بري بفتح الطرق امام حركة المشاة والمقاهي والمتجر في محيط البرلمان المتصحرة منذ العام 2014، وعلى ضفاف هرمز هدوء نسبي في الانتفاضة الشعبية في ايران التي اعلنت السلطات الرسمية انتهاء ما اسمته بالفتنة.