• Subscribe to newsletter

خريطة التحالفات لن تتظهر قبل نيسان!

تشير اوساط مراقبة عبر “المركزية”، الى ان قوى سياسية تسعى الى الاسراع في صياغة التحالفات، الا انها تنتظر مواقف القوى الاساسية التي لم تحسم امر تحالفاتها بعد مثل “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” و”تيار المردة” و”الكتائب”. لكن الاخيرة قد تخوض الانتخابات تحت عنوان المعارضة ما يجعل تحالفها مع “القوات” صعبا، لكن غير مستحيل نظراً الى ان “القوات” وُلدت من رحم “الكتائب”، وبالتالي لا خلاف استراتيجيا بين الحزبين بل تكتي تمكن معالجته بلقاءات وحوارات تجرى بعيداً من الاضواء”.

واللافت في الامر وفق الأوساط، “ان اي لقاء لم يتم حتى الان بين الرئيس سعد الحريري ورئيس “القوات” سمير جعجع رغم تأكيد اوساط الطرفين بان لا خلاف جوهريا بينهما وان الامور ستسوى بعد اتفاق قيادة “المستقبل” و”القوات” على هدنة اعلامية يتم خلالها وقف الحملات المتبادلة. وساعدت هذه الهدنة على استئناف الاتصالات عبر القنوات العادية والاشخاص المولجين متابعة الملف من الجانبين”.

وتؤكد “ان لا بد من عقد اجتماع قريب بين الحريري وجعجع لجلاء الامور ووضع خطة عمل لخوض الانتخابات، الا ان تركيبة القانون النسبي يُتيح لبعض القوى السياسية خوض المعركة الانتخابية منفردة من دون الحاجة الى عقد تحالف مع قوى كبرى، لان مصلحتها تقتضي تحالفات تؤمّن لها الحاصل الانتخابي والاستفادة من الصوت التفضيلي”.

وسط هذه المعطيات كلّها، تجزم الاوساط “ان التحالفات لن تبصر النور قبل ان يحسم “التياران” الازرق والبرتقالي تحالفهما”.

وفي السياق، يقول وزير سابق عبر “المركزية” “ان التحالفات ستتم بعد اقفال باب الترشيحات لمعرفة المرشحين وانتماءاتهم، (علما ان رسم الترشيح وهو 8 ملايين ليرة لبنانية سيبقى في صندوق الخزينة ولن يُعاد الى المرشح اذا انسحب قبل اقفال باب الترشيحات وحتى لو فاز، لان الرسم يذهب الى خزينة الدولة).

ويؤكد “ان ورشة الاتصالات الانتخابية لن تنتهي قبل الشهر المقبل من اجل تأمين التحالفات السياسية التي قد تشهد هذه المرة لقاءات سياسية “لافتة” في بعض المناطق، لاسيما في الشارع المسيحي كَون منازلة ايار تؤسس للاستحقاق الرئاسي، وان البعض يخوضها انطلاقا من هذه الخلفية”.