IMLebanon

متى يحضر السفير البابوي الجديد إلى لبنان؟

وضع قداسة البابا فرنسيس حداً لموجة الصخب اللبناني التي صوبت سهامها في اتجاه العلاقات بين لبنان والفاتيكان على خلفية تعيين سفير لبناني في الحاضرة الرسولية منذ اشهر، فأعلن رسميا اليوم تعيين المونسنيور جوزيف سبيتيري سفيرا لدولة الفاتيكان في لبنان، بعدما حظي اقتراح التعيين بموافقة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

الا ان القاصد الرسولي الموجود في شاطئ العاج  منذ العام 2013 حيث يشغل منصب سفير الفاتيكان هناك، لن يصل الى بيروت لتسلم مهامه الدبلوماسية، وفق معلومات “المركزية”، قبل شهرين، اي منتصف حزيران المقبل، اذ تفيد انه لن يغادر ابيدجان راهنا كون القائم بالاعمال الفاتيكاني المفترض ان يسيّر اعمال السفارة بعد مغادرة المونسنيور سبيتيري يعاني من وضع صحي يوجب بقاءه هناك هذه الفترة او على الاقل الى حين تعافي القائم بالاعمال.

ويقول سفير لبنان في الفاتيكان انطونيو عنداري لـ”المركزية”: ان الفاتيكان لا يتفاعل ايجابا مع التسريبات التي تصدر في اي بلد في شأن اسم السفير البابوي قبل صدوره رسميا ولا يستسيغ فكرة التداول به، فقبل ان يعلن البابا اسم السفير يبقى كل ما يسبقه في الاطار غير الجدي، خصوصا ان مرحلة ما قبل الاعلان الرسمي يسبقها ابلاغ الجهات الرسمية في البلد المعني باسم القاصد الرسولي المقترح  ولا يصبح التعيين فعليا الا بعد تبلغ الموافقة.

 

فمن هو السفير البابوي الجديد؟

 

* ولد المونسنيور سبيتيري في سليما-مالطا سنة 1959.

 

* سيم كاهناً في 29 حزيران 1984 بعد ان حاز شهادة الدكتوراه في الحق القانون الكنسي.

 

*  تابع دروسا في الاكاديمية الكنسية البابوية ودخل السلك الديبلوماسي لدولة الفاتيكان سنة 1988

 

*شغل مناصب في دول عديدة كباناما، العراق، المكسيك، البرتغال، اليونان وفنزويلا.

 

* عيّن سفيراً للفاتيكان في سيريلنكا في 21 شباط سنة 2009.

 

* عيّن سفيراً للفاتيكان في الكوت ديفوار في تشرين الاول سنة 2013.

 

* يتقن اللغات الايطالية والانكليزية والفرنسية والاسبانية والبرتغالية.

 

وتشكل الخطوة الفاتيكانية اليوم مفتاحا لاعادة البحث في امكان زيارة قداسة البابا لبنان ولئن ليس في القريب العاجل بيد ان قدومه اصبح اكثر قابلية للتحقيق اذا ما سمح برنامج جولاته الخارجية المزدحم بالزيارات بتخصيص محطة في بيروت، من شأنها توثيق عرى التعاون وتجذير العلاقات الراسخة بين “لبنان الرسالة” ودوائر الكرسي الرسولي التي خصّها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بزيارة في اولى اطلالاته الخارجية بعد المملكة العربية السعودية.