• Subscribe to newsletter

الحواط: 6 أيار يوم انتفاضة حقيقية

أكد المرشح عن المقعد الماروني في جبيل زياد الحواط أننا “بحاجة اليوم الى بناء دولة، وأن نكسر الممنوعات المفروضة علينا، دولة تبسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، وتضع حدا لوجود مناطق خارج سيطرتها، في ظل عدالة كاملة بخلاف منطق “مواطن بسمنة ومواطن بزيت”، لأنه من حق اي مواطن مهما كانت طائفته أن تؤمن حقوقه”. وخلال لقاء واحتفال شعبي أقيم على شرفه في جبيل في قاعة البطريرك الياس الحويك في ثانوية العائلة المقدسة المارونية في المدينة، شارك فيه رئيس البلدية وسام زعرور، المرشح فادي روحانا صقر، ومخاتير المدينة ومنسق “القوات” في قضاء جبيل شربل ابي عقل، شدد الحواط على أن “التغيير ليس بمستحيل وسنبرهن أننا قادرون على كسر الممنوعات المفروضة علينا”، وعلى أننا “قد نختلف في الأمور السياسية اليومية، انما الثابت الأساسي في هذا الوطن أننا سنعيش معا، ونحمي لبنان ونرتقي به الى الأفضل”. وقال: “كلما اختلفنا مع أحد في موضوع ما، يذهبون الى الأمور الشخصية، وكلما قدمنا مشروعا ورؤية لبرنامجنا الانتخابي، يذهبون الى الزواريب الصغيرة والضيقة. ومن هنا دعوتنا الجميع الى التكاتف والذهاب لتقرير مصير الوطن على أسس سليمة، فنحافظ على جيل الشباب الذي يتسكع على أبواب المسؤولين لتأمين مستقبله”.

وتابع: “قررنا المواجهة بأخلاق ووطنية وأن نكون السيف القاطع بين الحق والباطل. آن الاوان لنعطي لبنان حقه، من كرامة وسيادة واستقلال ودولة قوية بكل قطاعاتها، ترعى شؤون مواطنيها بسواسية وعدالة، وتحميهم وتحمي وجودهم. من حقنا أن يكون لدينا مدرسة رسمية كاملة المواصفات في جبيل وكل لبنان، بالاضافة الى سياسة تربوية رسمية صحيحة، عوض أن نتوسل المؤسسات الخاصة لكي تخصم لنا من الأقساط لأولادنا، فهكذا تستعاد الكرامة التي نطالب بها، وبتأمين الأحوال الشخصية، والطبابة والاستشفاء، ومن حق الموظف ان يكون له تعويض يليق به ويكفيه للاستمرار في عيش حياة كريمة بعد التقاعد، وأن لا ندفع فاتورتي كهرباء ومياه واتصالات، مع العلم أننا ندفع أغلى فواتير اتصالات بأقل كلفة ممكنة”.

ودعا الحواط الى “عدم الخوف، والذهاب الى صناديق الاقتراع بكل جرأة وثقة بالنفس، ولا أحد يحور المعركة ويشوش علينا لتغطية اخفاقاته وأخطائه ولا مبالاته”. وسأل: “ماذا قدموا لنا خلال 13 سنة في سدة المسؤولية النيابية في جبيل؟ وكما يقول المثل “كيف أولادك؟ ها هم أمامك”. أنا لا اتحدث عن جمهورية أفلاطون وانما عن 13 سنة اخفاقات، ونحن نقدم أنفسنا كمشروع تغيير حقيقي لهذه المنطقة بمشروع كامل متكامل، أما انتم فقدموا لنا مشروعكم وماذا فعلتم لجبيل وأنجزتم فيها من مشاريع. لا تذهبوا بالشخصي، فهذا معيب، فنحن ولا مرة عملنا بالشخصانية، وكل يوم كان يمر نعلن فيه عن رؤية وخطة ومشروع، وسندخل الى مجلس النواب كفريق عمل لتحسين ظروف الحياة، وتأمين مقومات الصمود لكل اللبنانيين باختلاف طوائفهم ومذاهبهم”.

وأضاف: “الى متى سنبقى ننتخب أناسا لا نؤمن بهم، وانما فقط لأنهم خدموننا، وبالأحرى أعطونا حقنا؟ هكذا كانت تفعل الوصاية السورية والاحتلال السوري، باخضاعنا واجبارنا على التسكع عند أبواب المسؤولين لننال حقنا. نحن في حاجة الى طبقة شبابية جديدة تنتشل لبنان من الوضع المزري الذي هو فيه”. وأكد “أن 6 ايار ليس يوم انتخاب عاديا، وانما هو يوم انتفاضة حقيقية وثورة ضد الباطل وضد الذي خطف القرار وفرض علينا الأمر الواقع “. وختم: “لا أحد يستطيع بعد اليوم أن يفرض علينا ما لسنا مقتنعين به، لأن هناك وصيا أو واليا فرضه علينا”. وهنأ الحواط في مستهل كلامه الأم في عيدها، مؤكدا دورها في تربية الأجيال الصالحة لخدمة العائلة والوطن.