الصراع الأميركي الروسي إلى تصعيد

أعلنت سفيرة واشنطن لأمم المتحدة نيكي هيلي أن بلاد الولايات المتحدة تعد عقوبات جديدة على روسيا بسبب دعمها سوريا، وذلك عقب الضربة الأميركية – البريطانية – الفرنسية على مواقع للنظام السوري ردًا على الهجوم الكيميائي في دوما.

وذكرت هيلي، في مقابلة مع برنامج واجه الأمة الذي تبثه شبكة “سي.بي.أس”، أنه من المتوقع إعلان العقوبات غدا الاثنين، مشيرةً إلى أن العقوبات “ستؤثر على الشركات التي تتعامل مع المعدات المتصلة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”.

وسبق لهيلي أن قالت إن روسيا فشلت في ضبط الكيميائي السوري، وأضافت “مستعدون للضرب مجددًا إذا اختبرنا النظام السوري”.

وبدأ أحدث فصل من التصعيد الأميركي – الروسي بعد الهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما في غوطة دمشق الذي أسفر عن مقتل العشرات، الأمر الذي دفع أميركا إلى التوعد برد قوي. وشاركت بعد ذلك كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، فجر السبت، في توجيه ضربات عسكرية لمواقع خاضعة للنظام السوري. وقامت الدول الثلاث بإطلاق صواريخ تراوح عددها ما بين 100 إلى 120، بحسب مسؤولين عسكريين أميركيين.

وخاطب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا الدول التي نفذت الضربة قائلًا إن “اعتداءاتكم تفاقم الوضع الإنساني” في سوريا، موضحًا “لم تتجاوزوا الاستعمار الجديد”.

وسبق لواشنطن أن فرضت عقوبات على 7 من أفراد الطبقة الثرية النافذة في روسيا أو ما يعرف بفئة “الأوليغارش”، و12 شركة يملكها أو يسيطر عليها هؤلاء، إضافةً إلى 17 مسؤولًا روسيًا رفيعًا وشركة حكومية لتصدير الأسلحة.

وأفادت الولايات المتحدة أن هذا التحرك اتخذ بموجب قانون تم تمريره لمعاقبة روسيا على خلفية اتهامها بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية سنة 2016، والانخراط في هجمات عبر الإنترنت والتدخل في أوكرانيا وسوريا.