IMLebanon

طوني فرنجية: الفرق كبير بين الجنرال والصهر

اعتبر المرشح طوني سليمان فرنجية انّ وضع البلد وحالة الالغاء الممنهجة التي شُنّت على تيار المردة ورئيسِه كانا الدافع «للصحوة السياسية».

وأوضح فرنجية في حديث لصحيفة”الجمهورية” انّ «فريق عمل تيار المردة الذي يعمل في زغرتا من الطبيعي أن يكون من المنطقة، انّما في المستقبل سيكون من كافة المناطق، والمعيار ستكون الكفاءة، امّا بالنسبة لحملته الانتخابية الشخصية فلفتَ إلى أنه يستعين بفريق والده والفريق الشبابي الخاص به، فيما يعترف فرنجية للجمهورية بضرورة الإمتثال لوصية الوالد الذي أطلقها في مهرجان تيار المردة الانتخابي الذي حشد في بنشعي، حين أوصى المناصرين العملَ على الانتشار في لبنان كافة. لانّ تاريخه يخوّله الامتداد على مسافة الوطن وليس فقط من الشمال.

واكد فرنجية انه لم يكن هناك عقبات مهمة رافقت تشكيلَ لوائحهم، امّا بالنسبة للشيح بطرس حرب فيدعو فرنجية المعترضين من الفريقين الى التطلع على القواسم المشتركة بين حرب وبين تيار المردة.

امّا بالنسبة للعلاقة مع رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فأكد فرنجية انّ تيار المردة لا يستبدل حلفاءه على حساب احد، ومقياس الانتخابات البلدية لا يتطابق مع الانتخابات النيابية

وأقرّ فرنجية انّ ما حصل مع سليم كرم كان سوء فهمٍ لكنّ حكمة الوالد اصلحَت الوضع ولا عودة الى الوراء.

امّا بالنسبة الى الكورة فلم يتم الاستنجاد بسليمان بك وفق ما اشيعَ بحجّة انّ الوزير السابق فايز غصن متوجّس من انضمام سليم سعاده مرشّح الحزب القومي السوري الى لائحتهم، مذكّراً بأنّ غصن كان اولَ الداعمين لسعادة، وهو الذي شجّع انضمامه الى اللائحة قبل الجميع، كما ذكر فرنجية بأنّ غصن هو نائب تيار المردة، فكيف سيَخونه التيار وهو لم يتخلَّ يوماً عن حلفائه، فكيف إذا كان ركناً اساسياً فيه؟

لم ينكِر فرنجية الصداقة التي تجمعهم بنائب رئيس جامعة البلمند ميشال نجار ورَجل العمل الكوراني مسعد بولس، مؤكّداً بأنّهما يشكلان اضافةً نوعية الى الكورة وتيار المردة مستقبلاً، والتيار يفتخر بتعاونه معهما، إلّا أنّ المردة لم تلتزم معهما بأيّ اتفاق مستقبلي.

عن تصاعدِ القوات في الدائرة الاولى أجاب فرنجية: «لا أعلم إذا كانت تصاعدية، انّما بالتأكيد ليس على حسابنا، إذ ليس هناك صراع مع القوات لانّهم يخوضون الانتخابات في لائحة خاصة بهم، امّا نحن فإحصاءاتنا وما لمسناه عملياً يبشّر بأنّ وضعنا يتزايد قوةً يومياً، إلّا انّ القانون الجديد هو قانون المفاجآت التي قد تكون لصالحنا أو لصالح غيرنا.

ولفت الى ان العلاقة بين المردة والرئيس سعد الحريري هي علاقة صداقة وتفاهم حتى لو لم يزُر بنشعي في جولته الشمالية، وقد لفت طوني بك بأنّهم لم يوجّهوا دعوةً الى الحريري، وبحسب اعتقاده أنّهم لو فعلوا كان الحريري سيلبّي الدعوة.

وأوضح فرنجية ان لا مشكلة للمردة بالتعاطي مع كافة الفرقاء دون استباق الامور، مشيراً إلى انّ الاختلاف مع التيار الوطني الحر هو في الآراء وليس في العقيدة التي نشَأ عليها التيار، موضحاً «إذا استطاعت المردة التوصّل الى اقناع التيار الوطني الحر بتبديل سلوكياته في الحكم وإزالة علامات الاستفهام التي يطرحها اغلبية اللبنانيين، فلن يكون لنا معهم مشكلة، وحين يصطلح الاداء «بيُوصَلّنا حقّنا» لافتاً إلى انّه حتى حزب القوات اللبنانية التي تخاصم معه تيار المردة لسنين طويلة عقائدياً وشخصياً توصّل الى التعاون معه عبر قواسم مشتركة جمعَتهما وأوصَلتهما الى نتائج حميدة، مشيراً إلى أنّ السلوك الايجابي يتكلم عن نفسه، وهو يقيّم نفسَه وليس بحاجة الى من يقيّمه سلباً أو إيجاباً.

وعن التزفيت الانتخابي، اوضح فرنجية أنّ الوزير فنيانوس رَفع الحرمان عن بعض المناطق، لكنّ الزفت الانتخابي ليس المشكلة في نظره «لأنه اذا زفّت مشكلة أو اذا لم يزفّت مشكلة» امّا الاستنسابية فهي سلطة اعطيَت له في القانون ومن حقّه مساعدة المناطق المحرومة منذ سنين، من دون ان ننسى انه من الطبيعي ان يكون للوزير فريد هيكل الخازن تواصُل معنا اكثر من غيره لأنه من الحلفاء، وعندما يقرّر الآخرون التواصل مع وزير الاشغال في حال معاناتهم من الحرمان فهو سيلبّي.

ولفت فرنجية الى انّ الفرق اليوم كبير بين الرئيس الجنرال والصهر جبران باسيل، فالجنرال برأيه يرغب بتمدّدِ فكرِه على نطاق واسع، إنّما للجنرال ثقة كافية بنفسه لكنّ اسلوب الصهر الالغائي هو استهداف مباشر للآخرين، وهكذا تصرّف مع دولة الرئيس ميشال المر وابراهيم عازار وحزب الكتائب وبطرس حرب وحتى القوات.