في وقت تؤكد بعبدا زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري القصر الجمهوري بعد ظهر اليوم لاستكمال البحث مع رئيس الجمهورية ميشال عون في التشكيلة الحكومية، تنفي أوساط مقربة منها لـ “المركزية” صحة ما يشاع عن صيغة جديدة إكسترا برلمانية من 24 وزيرا يحملها معه الرئيس الحريري.
وإذ تضيف الأوساط مؤكدةً انفتاح الرئاسة على أي تركيبة جديدة ترتكز إلى القواعد المتفق عليها، تضيف أن أي كلام أو بحث في هيكلية الحكومة الجديدة يجري مباشرة بين الرئيسين المعنيين بعملية التأليف عون والحريري وليس عبر أي موفد أو طرف ثالث كما كان يجري في العهود السابقة ويتردد في الإعلام.
وعن أجواء لقاء رئيس الجمهورية وموفد رئيس حزب “القوات اللبنانية” وزير الإعلام التي وصفت بالممتازة، دعت الأوساط إلى العودة لمضمون البيان الصادر عن القصر الجمهوري وأكدت أن موضوع نيابة رئاسة الحكومة بات وراءنا وغير قابل للبحث إطلاقا من حصة الرئيس. أما بالنسبة إلى الوزارات السيادية فهي توزع على الطوائف الرئيسية الأربع توافقيا، وإذا توافر ذلك حول إسناد إحداها لـ”القوات اللبنانية” لن يكون هناك مانع لدى الرئيس عون.
وتختم الأوساط مذكرةً بأن الصيغة الثلاثينية المعروفة بحكومة الوحدة الوطنية هي القائمة والمعمول بها ولن يتم استبدالها إلا بالتوافق بين رئيسي الجمهورية والرئيس المكلف.