• Subscribe to newsletter

عطالله لـIMLebanon: هذا هو التعميم الذي تبلّغناه والحكومة لن تشكّل قريباً!

بعد فترة من الهدوء النسبي تلت هجمات متبادلة حادة، عاد الثلثاء السجال ليندلع مجدداً بين “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”التيار الوطني الحر” وهذه المرة على خلفية مواقف نارية عبر “تويتر” لرئيس “الاشتراكي” وليد جنبلاط تناولت غياب الخطوات الإصلاحية الجدية لتخفيف العجز بدل التبشير بالانهيار بعدما كان دعا الى وقف البوارج التركية معتبراً أنها السبب المركزي للعجز في الموازنة. ورد عدد كبير من نواب “التيار” على مواقف جنبلاط ليرد بدورهم نواب “الاشتراكي” فدخلنا مجدداً في دوامة السجال. فما هي أسباب هذا السجال المتجدّد وأي تأثير لذلك على محاولات الإسراع في تشكيل الحكومة المتعثّر أصلاً؟

يعتبر عضو تكتل “لبنان القوي” النائب جورج عطاالله ان “هناك محاولة للتعمية على بعض الحقائق والأرقام الكبيرة التي تؤكد مستوى البطالة والعجز المباشر الناتج عن الخدمة الكهربائية للنازحين السوريين الذي بلغ 333 مليون دولار أميركي”، سائلاً في حديث لـIMLebanon “من يصدق اليوم ان جزءا من الوضع الاقتصادي ليس متأثرا بموضوع النزوح؟”

ويرى عطالله ان عدم الاعتراف بتأثر الوضع الاقتصادي بالنزوح السوري “كلام غير صحيح، وبالتالي من واجباتنا أمام اللبنانيين ان نوضح هذا الامر”، لافتاً الى ان “موضوع السجال ليس مرتبطا بالموضوع الحكومي”. وأشار الى ان عدم الرد على مواقف غير صحيحة تسهيلاً أو خوفاً من تأثر عملية التشكيل يعني ترك المجال لكل شخص يريد تشويه الحقائق.

ورداً على سؤال حول اذا كان هناك من تعميم لنواب “التيار” للرد على جنبلاط، يقول عطالله إن “أي ردّ يأتي انطلاقا من واجباتنا الوطنية ومن دورنا الذي يجب ان نمارسه بشكل فاعل، ومن الممكن ان بعض الكتل ليست معتاداً بعد على فاعلية الأعضاء ضمن الكتلة”. ويلفت إلى أن “التعميم الوحيد الذي تبلّغنا به بإرساء جو التهدئة عبر وسائل الاعلام والا نرد على أي موقف شخصي، ولكن على المواقف الوطنية التي تستوجب الرد”.

ويستبعد عطالله تشكيل حكومة في الوقت القريب، كاشفاً عن ان “اتصالات تحصل وأجواء تتحلحل”، مشدداً على أن “السرعة المطلوبة في موضوع التأليف هي اكثر من التي نشهدها اليوم، ويُسال عنها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي يملك كل المعطيات”.