• Subscribe to newsletter

“أزمة” في سوريا بسبب.. مايك فغالي!

تسبب المنجّم مايك فغالي، بأزمة في إحدى وزارات حكومة النظام السوري، إثر دعوته لإلقاء محاضرة بعنوان “الصمود السوري نموذجاً”، فتبرّأت وزارة الثقافة السورية من علمها بالموضوع، نافية أن يكون وزيرها قد وافق على استضافته، في الوقت الذي كانت إحدى مديريات الثقافة قد نشرت إعلاناً رسميا عن المحاضرة في أحد المراكز الثقافية، في العاصمة السورية دمشق.

وكانت إحدى مديريات الثقافة التابعة لوزارة ثقافة النظام السوري، قد أعلنت رسمياً عن محاضرة سيلقيها “دكتور علم الطاقة مايك فغالي” تتحدث عن ما سمّته “الصمود السوري نموذجاً”، على أن تكون المحاضرة المذكورة بتاريخ السبت، في 21 من الجاري.

ويشار إلى أن دعوة منجّم مشهور بمناصرته لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لإلقاء محاضرة عن “الصمود السوري” أي عدم سقوط الأسد، تسبب بحرج ما في دوائر ثقافة النظام، أو لدى القريبين من النظام نفسه، فخرج وزير الثقافة ليتبرأ من هذا الإعلان، نافياً علمه أو علم معاونه، بمثل هذه المحاضرة، مؤكداً عدم موافقته عليها، معتبرا الأمر مجرد تصرف فردي، متوعداً بـ”معالجة المشكلة بالطرق الإدارية”.

ويعرف مايك فغالي بمساندته نظام الأسد، واستقبل عدة مرات على الفضائيات الموالية للنظام في سوريا. وعادة ما يتوقع فغالي “انتصار” الأسد في هذا المكان أو يتوقع “بقاءه” رئيساً، أو أن جيشه سيحقق “إنجازات”.

ولاحقاً قامت المديرية التي دعت المنجّم ليحاضر بأنصار الأسد، بالرد على بيان وزير ثقافة الأسد الذي اتّهمها بالتصرف الفردي، فكتبت منشوراً تؤكد فيه أن المحاضرة المذكورة قد حظيت “بموافقة وزارة الثقافة مسبقاً”.

والغت المديرية المذكورة محاضرة فغالي عن “صمود” الأسد، التزاماً “بتوجيهات وزارة الثقافة”، تبعاً لما نقلته “الوطن” أونلاين التابعة لنظام الأسد، على موقعها الإلكتروني، الجمعة.

ووردت تعليقات كثيرة من أنصار النظام، عن استضافة منجّم ليتحدث عن “الصمود السوري”، وأغلبها اتّهم وزارة الأسد بترويج “الخرافة”.