كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة “أكس”: “إذا كان العراق قد قرر فتح باب الدولة فليكن لبنان شجاعًا بما يكفي لإقفال أبواب الدويلة، لا دولة تُدار ببندقيتين..ولا اقتصاد ينهض بخزينتين.. ولا عدالة تعيش بميزانين”.
وأضاف: “ما يُختبر في العراق ليس شأنًا عراقيًا فحسب، بل امتحان لفكرة الدولة نفسها. وفي لبنان لا ينقصنا تشخيص الأزمة بل قرار إنهائها. المطلوب ليس حوارًا جديدًا بل ساعة صفر: مهلة معلنة لحصر السلاح بيد الدولة ومهلة موازية لفتح خزائن الفساد واقتياد ناهبي المال العام إلى القضاء، فلا قداسات سياسية لأحد، ولا حصانات دائمة لأحد”.
وختم محفوض: “عندما تنتهي امتيازات السلاح وامتيازات السرقة في اللحظة نفسها يبدأ لبنان بالخروج من زمن الغنيمة إلى زمن الدولة، فالدولة لا تُستعاد بالبيانات بل عندما يصبح القانون السلاح الوحيد، والمحاسبة اللغة الوحيدة. وما عدا ذلك ليس سوى إدارة متقنة للانهيار”.