IMLebanon

أبي اللمع: العقد تراوح مكانها وهي داخلية

الضوء الحكومي بالنسبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري “لم يعد لونه يميل إلى الأحمر لكنه ليس أخضر بعد، وهو ما بين الاثنين، مع ميله إلى اللون الأخضر قليلاً”، ونقل عنه أنه “ينتظر استكمال الرئيس المكلف سعد الحريري مشاوراته واتصالاته قبل أن يقدم على الخطوة التالية في إطار مساعيه من أجل المساعدة على حلحلة العقد المتعلقة بالحصص والأحجام في التركيبة الحكومية المقبلة”.

وأشارت مصادر سياسية إلى نوع من حلحلة على ضفة “القوات اللبنانية” لجهة عدم ممانعتها الحصول على حقيبتين أساسيتين على غرار الصحة او الأشغال مقابل تخليها عن الحقيبة السيادية، أو حصولها على أربع حقائب وازنة.

وأكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أدي أبي اللمع، لـ”المركزية”، أن “كل ما يحكى عن حصص وحقائب غير صحيح، فلا شيء حتى الساعة على رغم كل الطروحات التي لا تعكس بالضرورة وضعنا الفعلي. بالنسبة لنا لا جديد على هذا الصعيد، وما يثار لا يعدو كونه مجرد كلام، أقله حتى الساعة”.

وعزا عدم تفاؤله بولادة قريبة للحكومة إلى “تصريحات وزير الخارجية جبران باسيل التي لا تعكس أجواءً إيجابيةً، فهو يتحدث وكأن هناك إحباطاً للجهود التي تبذل لتسريع تشكيل الحكومة، وغير واضح وجود ضوء أخضر، والظاهر أن العقد تراوح مكانها وهي داخلية”.

وعن علاقة “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”، شدد أبي اللمع على أن “القوات” “متمسكة باتفاق النيات وبالقرارات الصادرة عنه، بغض النظر عن الحركة التي يقوم بها الوزير باسيل، وبالتالي لا نستطيع متابعة التقلبات الحاصلة في مواقفه وأجواء الإحباط التي يشيعها والتي لا تهدف إلى الإسراع في التشكيل، كما أن الرئيس المكلف قدّم حلولاً عديدة ومنطقية لكن باسيل يرفض تقبلها، وبالتالي الأمور ما زالت تراوح”.

واستغرب الكلام عنه أخيرًا بالدعوة للنزول إلى الشارع، وتساءل: “لا أعرف إلى أي مدى يساعد على تشكيل الحكومة، فنحن ندفع ونبذل الجهود للمساعدة على التشكيل ولكن لا أحد يستطيع أن يعتبر أننا غائبون عن الحركة أو متلقون، نحن أصحاب قرار ولنا كلمتنا أيضا”.

وأضاف: “البلد في وضع لا يحسد عليه ونواجه مشاكل كبيرة وفي ظل هذا الفراغ الذي يتسبب به طرف واحد وتقع عليه المسؤولية، لذا عليه أن يسعى إلى إيجاد الحلول لإيقاف العرقلة من أجل مطالب غير محقة”.