IMLebanon

معلوف: التسوية مع الحريري باقية

من حيث لا يريد تيار “المستقبل” والتيار “الوطني الحر”، رفع الاشتباك “التويتري” بين نواب ووزراء تكتل “لبنان القوي” وعدد من أبرز وجوه الطائفة السنية منسوب المخاوف إزاء استمرارية التسوية التي أبرمها رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، بوصفها مدماك العهد الأساسي، بدليل أن الطرفين سارعا إلى محاولة تطويق ذيول هذا السجال بتأكيد أن الوئام لا يزال سائدا بين بعبدا و”بيت الوسط”، وإن كان التيار العوني يؤكد أن الردود أتت على السهام السياسية التي أطلقها بيان رؤساء الحكومات السابقين في اتجاه الرئيس عون، وأنه لا يزال متمسكا برفض إعطاء رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ثلاثة مقاعد درزية في الحكومة العتيدة، ومصرا على اعتماد معيار موحد في التأليف.

وفي السياق، أكد عضو تكتل “لبنان القوي” النائب إدي معلوف، لـ”المركزية”، “أننا لا نرد على الرئيس الحريري، بل على بيان رؤساء الحكومات”، داعيا إلى “المقارنة بين خطاب رئيس الجمهورية في عيد الجيش الذي استمع إليه جميع أعضاء الطبقة السياسية، والبيان الذي صدر الاثنين الفائت عن مكتب الاعلام في بعبدا. ما الفرق بينهما؟ لماذا لم يعترض أحد على المعايير التي حددها الرئيس في 1 آب، وقامت القيامة على الملاحظات نفسها واعتبر أن في ذلك مسا بصلاحيات رئيس الحكومة”؟

ولفت إلى “أننا لسنا من سرّب التشكيلة. ومن قام بذلك يحاول غسل لديه، علما أن اجتماع تكتل “لبنان القوي” لم يتناول تفاصيل التشكيلة وحصص كل فريق، وأن الأمور لا تزال في مكانها لجهة العقدة الدرزية على سبيل المثال”، مشددا على “أننا نريد الخروج من اشتباك الصلاحيات، نحن حريصون على استمرار التسوية”.

ونبه إلى أن “في هذا الجو المتشنج، لا يمكن تأليف حكومة وحدة وطنية منتجة. هذا لا يعني أننا مع حكومة أكثرية. نحن نريد تشكيلة جامعة يشعر فيها جميع الأفرقاء بأنهم مرتاحون كي تكون على قدر تطلعات وآمال اللبنانيين”.

وعن الملاحظات على المسودة المسربة، أشار إلى أنها ترتبط على سبيل المثال بإعطاء جنبلاط ثلاثة مقاعد، علما أن في الطائفة الدرزية أكثر من طرف واحد. ونحن لا نفهم لماذا مسايرة جنبلاط في مطلبه هذا وإن كانت مقاعده النيابية لا تتيح له ذلك. لذلك، نحن لا نزال عند الموقف الذي عبرنا عنه منذ 3 شهور: نريد اعتماد معيار واحد على كل الفرقاء، وحكومة وفق الأحجام النيابية”.