IMLebanon

توقعات بارتفاع نسبة الإشغال الفندقي

كشف الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي أن “نسبة الإشغال في القطاع الفندقي قد تراجعت إلى 60 في المئة بعدما تجاوزت في عطلة عيد الأضحى الـ 90 في المئة في بيروت، و40 و50 في المئة خارج العاصمة بعدما بلغت 75 في المئة سابقاً”، متوقعاً أن “تعود هذه النسبة إلى الارتفاع مجدداً في أوائل تشرين الأول المقبل مع عودة المجموعات السياحية الأوروبية بفضل جهود وزارة السياحة والقطاع السياحي اللبناني.”

وشدد بيروتي على “أهمية السياحة الدينية بعد قرار البابا فرنسيس القاضي بإعادة لبنان إلى القائمة الرسمية للدول التي يمكن الحجّ إليها والتي يصدرها سنوياً الكرسي الرسولي بدءاً من العام 2019 بعد غياب 12 عاماً عن القائمة التي يعاينها آلاف الحجاج حول العالم، نظراً إلى كثرة عدد القديسين في لبنان وهو يُعتبر متميًزاً في المنطقة على هذا الصعيد، وبالتالي يجب تكثيف العمل في هذا الإطار، خصوصاً أن السياحة الدينية باتت من أهم ركائز السياحة في العالم.”

وعن القرار الأميركي بالنسبة إلى مجيء السياح الأميركيين إلى لبنان، لفت بيروتي إلى أن “القرار ليس جديداً، والأميركيون من أصل لبناني يعرفون لبنان جيداً، وهم يأتون إليه اليوم، لكن نتمنى أن يستعيد لبنان دوره من خلال المجموعات السياحية الأوروبية التي تتوافد إلى لبنان عادة خلال فصلَيّ الخريف والربيع والتي تهتم بالسياحة الدينية والثقافية.”

وأمل في عودة السيّاح الأردنيين إلى لبنان بعد فتح “مِعبَر نصيب” على الحدود السورية – الأردنية، حيث كان يُقدّر عددهم قبل اندلاع الحرب في سوريا، بـ 200 ألف سائح أردني سنوياً”، وتابع: “لكن لا يمكننا معرفة إمكانية فتح هذا المِعبَر والطرق الآمنة إليه، خصوصاً أن السيّاح الأردنيين كانوا ينتشرون في كل الأراضي اللبنانية ولا يحصرون حركتهم في بيروت فقط.”

وأسف بيروتي لما يحصل في مطار بيروت الدولي، مؤكداً أن “الحل المطروح لتخفيف هذا الازدحام، هو بنقل رحلات الشارتر والحجّ إلى مطارات جديدة، كمطار حامات، والمسؤولية تقع على إدارة المرفق، وليس على وزارة الأشغال العامة والنقل.”