IMLebanon

640 مليار دولار خسائر العملات الرقمية في 2018

كتب طةني رزق في صحيفة “الجمهورية”: 

هبطت العملات الرقمية بقوة في الاسابيع الماضية، بسبب مخاوف من أن يتخذ تبنّيها من قبل البورصات الكبرى وقتاً أطول من المتوقع، فتراجعت القيمة السوقية الرقمية نحو 640 مليار دولار مند مطلع العام.

واصلت العملات الرقمية المشفرة تراجعها أمس، لتعمّق خسائرها منذ بداية العام الجاري وتخسر نحو 640 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية، حيث هبطت «بيتكوين» إلى 6287 دولارا، متراجعة بنسبة قدرها 1.56%، كما هبطت الإيثريوم بنسبة 2.03% عند 197.4 دولارا.

وتسبب هذا التراجع القوي في انخفاض القيمة السوقية الإجمالية للعملات الرقمية الافتراضية إلى 197 مليار دولار، متراجعة بنحو 640 مليار دولار من ذروتها المسجلة في كانون الثاني الماضي.

وعلى مدار خمسة من الأسابيع الستة الماضية، هبطت العملات الرقمية بشكل كبير، بسبب مخاوف من أنّ بناء الأصول الرقمية على نطاق أوسع سيتخذ وقتاً أطول من المتوقع، وقد زادت هذه المخاوف خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية التداول بشكل مؤقت، على سهمين مرتبطين بالعملات الرقمية.

يذكر أنّ سوق العملات الرقمية قد حقق انتشارا واسعا خلال الأعوام الماضية، وفي نهاية العام الماضي قفزت قيمة العملة الرقمية «بتكوين» إلى مستوى قياسي، حيث كادت تقترب من الـ 20 ألف دولار، الأمر الذي دفع الكثير من المستثمرين إلى الانضمام لهذه السوق.

في مطلع العام الجاري، بدأت حكومات بعض الدول تحذّر من التداول في سوق العملات الرقمية، لأنها ليست آمنة، حيث أثبتت التقارير العالمية أنّ البعض يستغلها في أعمال غير قانونية مثل التهرب الضريبي وغسيل الأموال وتجارة المخدرات وعمليات الإرهاب، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على السوق.

إتجهت بعض الدول بالفعل إلى حظر تداول العملات الرقمية، والبعض الآخر حاول البحث عن سبل للسيطرة عليها، والتأكد من حقيقة المتداولين، وأعلنت المملكة المتحدة وكندا أنهما سيتخذان إجراءات قوية من أجل محاربة مُستغلّي سوق العملات الرقمية. وتسبّب هذا في خسارة العملات الرقمية نسبة كبيرة من قيمتها، حيث هبطت خلال الأشهر الأولى من هذا العام إلى نحو 6 آلاف دولار، إلا أنها بدأت تتعافى من جديد، ولكنها ما زالت بعيدة عمّا كانت عليه نهاية العام الماضي.

البورصة المحلية

جرى امس تداول 126490 سهماً في البورصة المحلية قيمتها 1.27 مليون دولار مع غلبة الانخفاض في اسعار الاسهم المتداولة، وذلك من خلال 39 عملية بيع وشراء لـ9 انواع من الاسهم. وتراجعت 7 اسهم واستقر سهمان آخران. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 0.51% الى9.777 مليارات دولار. اما أنشط 5 اسهم فكانت على التوالي:

-1 اسهم بنك بلوم التي استقرت على 9.20 دولارات مع تبادل 88260 سهماً.
-2 اسهم شركة سوليدير الفئة ا التي تراجعت 1.37% الى 6.44 دولارات مع تبادل 13985 سهماً.
-3 شهادات بنك بلوم التي تراجعت 0.11% الى 9.05 دولارات مع تبادل 13000 سهم.
-4 اسهم بنك بيروت التفضيلية التي تراجعت 0.27 % الى 25 دولارا مع تبادل 7240 سهما.
-5 اسهم بنك بيروت التفضيلية التي تراجعت 0.59 % الى 25 دولارا مع تبادل 200 سهم.

اسواق العملات

ارتفع الدولار مقابل سلة عملات يوم امس وسط مخاوف من تصعيد كبير محتمل للخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة، بينما ارتفعت الكرونة السويدية عقب الانتخابات التي جرت في اليوم السابق.

وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من 6 عملات 0.1 بالمئة تقريباً إلى 95.472 ليس بعيداً عن أعلى مستوى في 3 أسابيع الذي سجله يوم الثلاثاء الماضي عند 95.737.

وصعدت الكرونة السويدية بعد الانتخابات في البلاد يوم الأحد، والتي شهدت زيادة في تأييد حزب الديمقراطيين السويديين القومي، فارتفعت 0.6 بالمئة مقابل اليورو إلى 10.43 كرونات.

واستقر الاسترليني عند 1.2915 دولار، في حين نزل اليورو إلى 1.1544 دولار وكان قد تراجع أكثر من نصف نقطة مئوية في الجلسة السابقة عقب بيانات الوظائف الأميركية.

الأسهم العالمية

إستقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة يوم امس متأثرة بالقطاعات المنكشفة على التجارة مثل قطاع السيارات، بعد أن زاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخاوف في الخلاف التجاري مع بكين. ولم يسجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تغيّراً يذكر بحلول الساعة 0709 بتوقيت غرينتش بعد أن أغلق يوم الجمعة فوق أدنى مستوى إغلاق منذ أوائل نيسان بقليل.

وانخفض مؤشر داكس الألماني الزاخر بأسهم شركات التصدير 0.1 بالمئة، بينما لم يسجل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني تغيّراً يذكر. وارتفع مؤشر نيكي القياسي 0.30 بالمئة ليغلق عند 22373 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.20 بالمئة إلى 1687.6 نقطة، في أول مكاسبه خلال 8 جلسات، حيث فاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 1202 إلى 808 أسهم.

الذهب

استقرت أسعار الذهب امس وسط توقعات برفع سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي، وخففت حدة التوترات التجارية من معنويات المستثمرين. وانخفضت العقود الآجلة للذهب في بورصة كومكس لشهر كانون الأول بنسبة 0.08٪ لتصل إلى 1,199,40 دولار للأونصة.

وتباينت المعادن الأخرى في مؤشر كومكس، حيث ارتفعت عقود الفضة الآجلة بنسبة 0.46٪ إلى 14.235 دولارا للأونصة. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع مؤشر البلاتينيوم للعقود الآجلة بنسبة 0.33٪ إلى مستوى 783.00 دولارا، في حين انخفضت العقود الآجلة للبلاتينيوم بنسبة 0.23٪ إلى 966.60 دولارا للأونصة. وتراجعت العقود الآجلة للنحاس بنسبة 0.55 ٪ لتصل إلى 2.608 دولار للرطل.

النفط

ارتفعت أسعار النفط يوم امس مع تعطّل عمليات الحفر الأميركية الباحثة عن إنتاج جديد، وتوقع السوق تقلّص الإمدادات فور بدء سريان عقوبات واشنطن على صادرات الخام الإيراني في تشرين الثاني. وسجّل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 67.23 دولارا للبرميل، مرتفعا 48 سنتا أو 0.7 بالمئة عن سعر آخر تسوية.

وصعد خام القياس العالمي مزيج برنت 64 سنتا، بما يعادل 0.8 بالمئة في العقود الآجلة ليصل إلى 77.46 دولارا للبرميل. وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة إنّ شركات الطاقة الأميركية خفضت عدد الحفارات بواقع اثنين الأسبوع الماضي إلى 860 حفاراً.

وفي ظل استقرار نشاط الحفر الأميركي والعقوبات الوشيكة على إيران، تشير التوقعات إلى تقلص المعروض في السوق. وفي حين تضغط واشنطن على الدول الأخرى لخفض الواردات من إيران، فإنها تحثّ منتجين كباراً آخرين على رفع الإنتاج كي لا ترتفع الأسعار كثيرا.