لبنان يستضيف السنة المقبلة مؤتمراً إسلامياً- مسيحياً

كشف الأمين العام لـ”رابطة العالم الإسلامي” وزير العدل السعودي السابق محمد العيسى، أن مؤتمراً إسلامياً- مسيحياً سيعقد في بيروت السنة المقبلة، في إطار جهود الرابطة “لنشر روح التسامح والاعتدال والوسطية”.

وأوضح العيسى، في لقاء إعلامي في بيروت أمس، أن الهدف من زيارته لبنان هو التواصل مع مختلف الفعاليات اللبنانية، وقال: “لبنان يمثل القوة الناعمة لنشر الخير، لديه العديد من المفكرين الذين يمكن التواصل معهم، والتعاون لتحقيق الأهداف المرجوة من المؤتمر”، منوهاً بـ”التعددية الطائفية والبعد الحضاري والتاريخي للبنان، بما يؤهله ليكون حاضناً للمؤتمر، إضافة إلى توجيه رسالة للداخل والخارج في كون لبنان بلداً جديراً بهذه المهمة”.

وقال العيسى في اللقاء، بحسب صحيفة “السياسة” الكويتية، إن الرابطة “تركز على إيضاح حقيقة الدين الإسلامي في مواجهة الأفكار المتطرفة، سواء كان التطرف محسوباً زوراً على الإسلام، كتطرف (داعش) و(القاعدة)، أو التطرّف المضاد الهادف إلى بث الإسلاموفوبيا”، مؤكداً أن “المملكة العربية السعودية اتخذت النهج الوسطي، وهي دائماً تعمل على إرساء معايير الاعتدال الإسلامي، من خلال اليقظة لمواجهة الأفكار التي تحمل الإقصاء”.

وأكد العيسى أن “سياسة إيران في المنطقة من شأنها أن تزيد المتاعب وتفاقم حال عدم الاستقرار”، مشدداً على أن “التدخل في شؤون البلاد ومحاولة فرض الهيمنة الطائفية وتمرير الأجندات السياسية، لن يزيد الحال إلا سوءاً”، لافتاً إلى أن “لبنان قادر على تجاوز أزمته، وما الزيارة الأخيرة إلا رسالة لتعزيز صوت الحكمة والشراكة”.