لا يزال مخيم عين الحلوة في العناية الدقيقة في ظل اصرار الارهابي بلال العرقوب على عدم تسليم ابنه محمد، الذي أقدم على قتل هيثم السعدي منذ 15 يوما، وقد توصلت لجنة حي طيطبا الى قرار دفن السعدي غدا الاحد، بعد التواصل مع القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية في المخيم التي تمنت عليها دفنه، مؤكدة أنها لا تزال مصرة على اعتقال القاتل لتوقيفه وتسليمه إلى مخابرات الجيش اللبناني .
وفي السياق، أوضح مصدر فلسطيني لـ “المركزية” ان الوضع دقيق للغاية واهالي السعدي وافقوا على دفنه بعد 15 يوما على اغتياله، علما أننا مصرون في القيادة السياسية الفلسطينية لمنطقة صيدا على اعتقال القاتل لتسليمه إلى مخابرات الجيش، وهو ما ابلغناه إلى جميع نواب صيدا وجميع المرجعيات الدينية والسياسية اللبنانية. وأكد المصدر أن السكوت عما ارتكبه العرقوب في حق المغدور السعدي، كما عن الجرائم السابقة في حق حركة “فتح” وقيادييها واهالي المخيم من خلال التنسيق مع والده والجماعات الارهابية الاخرى انما لم يعد جائزا، مشددا على أن من حق المخيم على ابواب العام الدراسي ان ينعم بالهدوء والاستقرار.
ولفت المصدر إلى أن القوة الفلسطينية المشتركة بقيادة العقيد بسام السعد اتخذت قرارا باجماع القيادة السياسية الفلسطينية باعتقال المجرم محمد العرقوب وجميع المطلوبين الآخرين ومنهم والده الارهابي بلال، وهو قرار لا رجعة عنه لان الامن في المخيم فوق كل الاعتبارات.