دعت رابطة أساتذة التعليم الثانوي الى الإضراب العام والشامل في الثانويات الرسمية ودور المعلمين ومراكز الإرشاد والتوجيه الأربعاء بسبب المماطلة والتأخير في تحقيق المطالب.
واعتبر رئيس الرابطة نزيه الجباوي في مؤتمر صحافي انه “لم يتم التعاطي مع الملفات التربوية العائدة إلى التعليم الرسمي وبخاصة التعليم الثانوي، بالجدية المطلوبة والأهمية، حيث باتت التعقيدات الإدارية والمالية تشكل حاجزا أمام نمو هذا القطاع.
وتطرق إلى “عدم السماح لتشعيب الصفوف في الثانويات التي تشهد إقبالا كثيفا من الطلاب، بحجة الكلفة المادية التي تترتب من جراء زيادة ساعات التعاقد للمتعاقدين القدامى والحفاظ على عقود بعضهم، وقد أمضوا سنوات عدة في خدمة التعليم الثانوي تصل إلى عشرين سنة، في انتظار حل مسالة اقتراح قانون تثبيتهم وقانون الفائض الموجود على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب”.
وأشار إلى أن ذلك “يفوت فرصة ذهبية لاستنهاض التعليم الثانوي وثمة عشرات الطلبات من الثانويات لم تتلق الموافقة على طلباتها بالتشعيب، مع أن الحاجة إلى ساعات تعاقد لا تتعدى ربع تعاقد وفي حدها الأقصى نصف تعاقد يضاف إلى الأساتذة ولا يرتب كلفة مادية مرتفعة”.
في السياق ذاته، أعلن “حراك المتعاقدين الثانويين” “الاضراب الاربعاء في الثانويات الرسمية استنكارا واحتجاجا على عدم تجاوب وزارة التربية مع مطالب الحراك وتحديدا الحفاظ على العقود والساعات”. وأكد منسق الحراك حمزة منصور ان “الحراك اعلن الاضراب العام في جميع الثانويات الرسمية استنكارا لمجزرة فسخ عقود عشرات الزملاء في مواد الرياضيات والفيزياء والتاريخ والاجتماع والعربي”. ودعا جميع المتعاقدين الى التزام الاضراب.