• Subscribe to newsletter

عبدالله: “الاشتراكي” متمسك بالتربية والحقيبة الثانية قيد التسوية

بعد الأجواء الضبابية التي سادت تشكيل الحكومة نهاية الأسبوع الماضي، والمستجدات التي طرأت على الملف الحكومي من تمثيل السنّة المستقلين إلى تراجع رئيس الجمهورية ميشال عون عن إسناد وزارة العدل إلى “القوات اللبنانية”، عادت حركة المشاورات واللقاءات إلى الدوران، حيث كثف الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري اجتماعاته بغية إعادة الملف إلى السكة الصحيحة على أمل أن تبصر الحكومة النور هذا الأسبوع”.

وأشارت معلومات صحافية إلى أن “من بعض الحلول المطروحة إعطاء “القوات” وزارة التربية، وأن اللقاء الذي جمع وزير الإعلام ليلاً بعضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور في أحد مطاعم الجميزة، قد يكون تناول ‏إما تبادل الحقائب بين الحزبين، أو تنسيق المواقف‎. فهل يقبل “الحزب الاشتراكي” بمقايضة وزارة التربية؟

أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله لـ”المركزية” “أن العقد المعلنة المستجدة على الأقل، تتمثل أولاً في تراجع الرئيس عن إعطاء وزارة العدل إلى “القوات” وثانيا إعادة طرح تمثيل سنة المعارضة. إذاً إعادة توزيع الحقائب مرتبطة بالتسوية على هذين الملفين، وفي ملف التمثيل الدرزي ليس واضحا بعد من هو الخيار الثالث. لهذا لا يمكننا أن نوزع الحقائب قبل إنجاز التسوية على هذا الموضوع”.

وهل من بحث مع “حزب الله” حول تبادل بين حقيبتي الزراعة والصناعة قال عبدالله: “لا شيء واضحاً بالنسبة لنا في خصوص الحقيبة الثانية، حتى التربية حاولوا إدخالها في بازار التسوية في ما بينهم، ولكن نرفض ذلك ومتمسكون بها لأن لم يبق غيرها، الأشغال ممنوعة علينا وكذلك الصحة والاتصالات حكما والدفاع والداخلية والخارجية أيضا، ولكننا راضون عن حقيبة التربية. موضوع الحقيبة الثانية غير واضح، ولكننا نحاول عدم الحصول على البيئة أو المهجرين”.

وعما إذا كانت الحكومة ستبصر النور هذا الأسبوع، قال: “ضيعونا، كلهم يشكلون الحكومة، فلنعد إلى الدستور ونسلّم بأن هناك رئيسا مكلفا حاز على ثقة أكثرية مجلس النواب، ورئيس جمهورية مؤتمناً حسب الدستور بالتشاور والموافقة على التشكيلة، ولكن إذا استعرضنا الأيام الأخيرة، نلاحظ أن هناك مشاركين كثراً في التشكيلة، إضافة إلى أطراف تضع خطوطاً حمراً هنا وهناك، وشروطاً هنا وهناك، لم تذكر في بداية طريق تشكيل الحكومة، فكأنه كان منتظراً حل بعض العقد لاستحداث عقد جديدة، لغاية في نفس يعقوب”.

وأضاف: “هذا يعكس عدم وجود إرادة حقيقية في تشكيل الحكومة وفق متطلبات المواجهة لكل المستجدات الأمنية”، خاتما: “فلننتظر، قد يحل الوحي. ينتظرونه من الخارج، والخارج منشغل بقضايا أخرى والعقد كلها داخلية”.