• Subscribe to newsletter

النجار يكشف لـIMLebanon: لهذه الأسباب حللت أولاً في انتخابات المجلس السياسي لـ”التيار”

أنهى “التيار الوطني الحر” انتخاب مجلس سياسي له هو الثاني منذ تحول التيار الى حزب منظم بعد التقدم بعلم وخبر الى وزارة الداخلية، وقد تنافس 15 مرشحاً على 6 مقاعد في المجلس. ففاز كل من زياد يوسف النجار (102 صوت)، جيمي جورج جبور (84 صوتاً)، جوزيف فيليب فهد (79 صوتاً)، وليد نديم الأشقر (73 صوتاً)، وديع بطرس عقل (69 صوتاً)، شربل أديب خليل (59 صوتاً). فيما بلغت نسبة الإقتراع 94%.

ولفت في النتائج تمكن النجار من احتلال الصدارة بـ102 صوتاً. فماذا يقول لـIMLebanon عن الانتخابات وتصدره النتائج؟ وما هي آفاق عمل المجلس السياسي للمرحلة المقبل وأي دور مستقبلي له؟

يعزو النجار أسباب حصوله على قدر كبير من أصوات المقترعين في هذه الانتخابات الى مسيرته النضالية الطويلة في “التيار” منذ ان كان ناشطاً في منتصف التسعينيات ومواكبة كافة محطات المرحلة السياسية التي تلتها، مشيرا الى انه تولى مسؤوليات عدة في “التيار” وقد تكون النتيجة انعكاساً للتراكم حيث أعطاه المنتسبون ثقتهم الى جانب الزملاء الاخرين.

ويعتبر ان السياسة بالنسبة له شغف ونضال وقضية تنعكس في عمله، شاكراً كل من أعطاه ثقته وانتخابه.

ورداً على ما ذكرته بعض المعلومات الصحافية انه مدير مكتب رئيس “التيار” للخدمات ما قد يفسر حلوله في المركز الأول، يوضح النجار انه ليس مدير الخدمات بل هو يتولى منصف مدير مكتب الوزير باسيل وهذا المكتب يمثل الوزير ويتابع الأنشطة ويقوم ببرامج، نافيا ان تكون مهمته توزيع وظائف في المنطقة.

ويكشف انه عيِن في هذا الموقع قبل اقل 3 من اشهر أي بعد فوز الوزير باسيل بالمعقد النيابي، مذكرا انه انتخب في المجلس السياسي الأول للتيار محققاً المركز الثاني بين الفائزين خلف السيدة ميراي عون، نافياً وجود أي ربط بين احتلاله المرتبة الأولى هذا العام ومنصبه كمدير لمكتب باسيل ومشدداً على انه من يعرفه يعرف ذلك تماماً.

وعن الدور المناط بالمجلس في المرحلة المقبلة وان كان ثمة مجال ليكون فاعلاً في ظل وجود تكتل نيابي وسياسي للتيار، يوضح النجار ان التجربة الأولى كانت استكشافية “حيث اكتشفنا أمورا عدة ويمكن ان نستفيد من التجربة الماضية لتحسين التجربة الحالية كما انه جرى حوار لدرس التوجه المقبل بالمجلس حيث انه يضم مجموعة منتخبة من نواب ووزراء لديهم تماس يومي مع العمل السياسي الى جانب الأعضاء الستة المنتخبين”.

ويشير الى انه في المرحلة المقبلة سيجري توزيع ملفات متخصصة على الأعضاء لمتابعتها حيث سيوزع مهام وملف لكل شخص يتخصص فيه مثل العلاقات السياسية مع اطراف أخرى او شؤون محاربة الفساد واللامركزية الإدارية وقوانين الانتخاب ومواضيع تعني “التيار” خصوصاً ملف الشباب والخطاب والسياسي وغيرها.