السنّة المستقلّون متمسّكون بموقفهم: باسيل لم يتواصل معنا

جدد “اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين” التأكيد أن حقه بالتمثيل في الحكومة “أمر حتمي لا تراجع عنه تفرضه عدالة التمثيل”، معتبرًا أن “إذا كان الرئيس المكلف حريصًا على الوحدة الوطنية عليه أن يمثّل النواب السنة المستقلين العشرة بوزيرين، واحد للقاء التشاوري وآخر لكتلة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي”.

وشدد “اللقاء”، في بيان تلاه النائب الوليد سكرية، على أن “مطلبنا لا يمس بصلاحيات رئيس الحكومة ولا باتفاق الطائف الذي نحرص عليه”، مشيرًا إلى أن اللقاء “لا يخالف لا شكلًا ولا مضونًا المعايير التي تتشكّل على أساسها الحكومة”.

وثمّن “اللقاء” “عاليًا موقف حلفائه ودعمهم مطلبه المحق”.

ومن جانبه، رأى سكرية أن رئيس الجمهورية ميشال عون بتكليفه الوزير جبران باسيل حل العقدة الحكومية “مقتنع أننا الستة متحالفون ومتضامنون ونمثّل شريحة واسعة من اللبنانيين ولنا الحق أن نمثلها بحكومة وحدة وطنية”، كاشفًا أن “باسيل لم يتواصل معنا حتى الآن ولم يعرض علينا أي خطة وموقفنا معلن وواضح كليًا ولا نقبل سوى أن نتمثّل بوزير من الستة”.

ولفت سكرية إلى “أننا في الطائفة السنية ونمثّل شريحة منها يجب أن تُمثّل وهذا موقفنا”، مشددًا على “أننا لا نعطّل تشكيل الحكومة بل من يعطّلها هو من يرفض الاعتراف بوجودنا على الساحة اللبنانية”.

وعند سؤاله عن اعتبارهم “أداةً” بيد “حزب الله”، قال سكرية: “قبل أن يولد “حزب الله” كنت أقاتل إسرائيل ونحن لسنا أداة بيد “حزب الله” ولا بيد غيره بل نحن بما نمثّل لنعبّر عن نهج المقاومة”.