“حزب الله” في الجاهلية: قرار قوى الأمن كان خاطئًا

زار وفد من “حزب الله” برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب في الجاهلية للتعزية بمرافقه الراحل محمد أبو ذياب.

وأكد قماطي أن “حزب الله” قام بجهد “لوأد الفتنة وإعادة الاستقرار”، داعيًا “كافة الأطراف المعنية إلى أن يتعاونوا ويعملوا على قاعدة الحرص على البلد”. وشدد على أن “الاستقرار في الجبل هدف أساسي ولنا سياسة ثابتة له”.

واعتبر قماطي أن الوفد الأمني الذي توجه إلى الجاهلية لتبليغ وهاب بالدعوى المقامة ضده “بل كان أكبر من ذلك وكان القرار خاطئًا ومن الممكن أن يؤدي إلى فتنة”، مؤكدًا أنه “لا يجوز أن يُستغل القضاء من المسؤولين لأن القضاء في كل الدول قضاء سلطات مستقلة تقوم بدورها بعيدًا عن السياسة”. وشدد على “أننا لا نقبل أن يُعامل وهاب بالطريقة التي تم التعامل معه فيها وهو ركن أساسي من أركان تحالف المقاومة”.

وعما إذا “حزب الله” يوافق على تحميل وهاب رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مسؤولية مقتل أبو ذياب، قال قماطي: “لا نتدخل في مواقف حلفائنا وكل حليف له حرية التعبير عن مواقفه بغض النظر إن كنا نؤيده أم لا”.

وأشار إلى “أننا نتبنى تحقيقًا نزيهًا وشفافًا يكشف من المسؤول عن مقتل الشهيد محمد أبو ذياب”، آملًا أن “يصل إلى نتيجة”.

وفي الشأن الحكومي، أكد قماطي “أننا لا نتعاطى في لبنان بمنطق المهزوم والمنتصر بل بمنطق الشراكة الوطنية لإخراج لبنان من أزمته السياسية والاقتصادية وهذا ما نحرص عليه بخصوص تشكيل حكومة”.

وشدد على أن “ليس لنا شروط خاصة لتشكيل الحكومة بل كما كان للآخرين مطالب كان لنا منذ اليوم الأول”، محمّلا الحريري مسؤولية التأخير في التشكيل، وقال: “من أخّر البت في هذا الأمر هو الرئيس المكلف لكي ينهي الموضوع باستخفاف”.

وعما إذا كان الحزب على تواصل مع الحريري، لفت قماطي إلى “أننا على تواصل دائم مع كل الأفرقاء اللبنانيين على الصعيد السياسي”.

ومن جهته، أكد وهاب أنه لم يتعرض إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري “ولن أتعرض له”، أما بخصوص الرئيس المكلف “فهو في محور معاد ولن يحرج موقفي منه الحزب”.