خضر: قرار نهائي بضرورة إنهاء التفلت الأمني في بعلبك – الهرمل

استهجن محافظ بعلبك-الهرمل بشير خضر التعدّي على حواجز الجيش في حي الشراونة حتى لو انه اتى في سياق ردّة الفعل او “فشّة خلق”، مؤكداً لـ”المركزية” “ان الجيش ليس طرفاً في اي عملية امنية يُنفّذها وليس لديه مشكلات مع اي عشيرة او عائلة او منطقة، فهو الى جانب الاجهزة الامنية الاخرى يقوم بواجبه في ملاحقة وتوقيف المخلّين بالامن”، واشار الى “ان اهالي بعلبك بمعظمهم استنكروا الاعتداء على حواجز الجيش”.

واوضح “ان هناك قراراً نهائياً اتّخذ على أعلى المستويات في الدولة بضرورة انهاء التفلّت الامني في منطقة بعلبك-الهرمل، لكن يبدو ان “البعض” لم يُدرك مدى جدّية هذا القرار الذي لن يكون موسمياً”، مجدداً دعوته الى المطلوبين “بان يسلّموا انفسهم للاجهزة الامنية اراقة للدماء ورحمةً بابناء المنطقة واراحةً لاهاليهم، وان يتعاطوا مع اي مداهمة للجيش بتعقّل رأفةً بهم وبعائلاتهم، علماً ان بعضهم مطلوب بجرائم لا تُعد كبيرة نسبياً كاطلاق نار، وهناك تسهيلات لهم لانهاء ملفاتهم الامنية”، معتبراً “ان من حق بعلبك-الهرمل العيش بأمان”.

واثنى المحافظ خضر على “الجهود التي يبذلها الجيش والقوى الامنية من اجل ضبط الاوضاع الامنية في بعلبك-الهرمل”، مكرراً القول “إن القرار ببسط سلطة الدولة وإنهاء حالة التفلّت الامني في المنطقة نهائي ولا رجوع عنه، وابناء المنطقة بدأوا يلمسون ذلك من خلال الاجراءات الامنية التي تُتخذ”.

وختم بالتأكيد “ان معظم فاعليات منطقة بعلبك-الهرمل من احزاب وعشائر تؤيّد الاجراءات التي يتّخذها الجيش ضد المطلوبين، وهم لا يغطّون اي مخلّ بالامن ويدعون الدولة باجهزتها الامنية والعسكرية الى ان تُطلق يدها في المنطقة كي تبسط الامن فيها تماماً كما المناطق الاخرى”.