أبي اللمع: لتفعيل الحكومة إذا استمرّ تعذّر التشكيل

بعد أحداث الجاهلية التي كادت تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الجبل، وبعد عملية “درع الشمال” التي قامت بها إسرائيل على الحدود الجنوبية للبنان بحثاً عن أنفاق لـ”حزب الله” على حد زعمها، عادت حركة الاتصالات والمشاورات من جديد لإيجاد مخرج لأزمة تأليف الحكومة على أمل أن تبصر النور قبل الأعياد باعتبارها المخرج الوحيد لتحصين البلاد من المخاطر داخلياً وخارجياً.

وأكد عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب إدي أبي اللمع لـ”المركزية” “أن المشاورات تجري خلف الكواليس. لا شيء واضحاً حتى الساعة، إنما هناك بعض الطروحات وشهدنا القليل من الحرارة على مستوى التداول منها حكومة الـ32 وزيراً، لكنها غير مقبولة. أما بالنسبة لتوزير سنّة “8 آذار”، يحكى أنها من حصة رئيس الجمهورية الذي يتعاطى مع الملف بشكل مباشر”.

وعن العقدة الدرزية التي طرحها رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب بتوزير النائب طلال أرسلان شخصياً قال: “لا أعتقد أن هذه العقدة ستضيف نفسها في الوقت الحاضر إلى العقد الموجودة”.

وأضاف: “كلما اسرعنا في تشكيل الحكومة خفت المخاطر على البلاد. هذه المعادلة أساسية لتحصين أنفسنا من العواصف الخارجية والداخلية ولمواجهة الوضع الاقتصادي الداهم. فإما أن نشكل حكومة أو نذهب إلى تفعيل حكومة تصريف الأعمال للبحث في حلول سريعة لمعالجة القضايا المعيشية الملحّة”.

على الصعيد التشريعي قال: “أهم التشريعات التي هي قيد البحث في لجنة المال والموازنة مشروع قانون لإنشاء هيئة وطنية لمكافحة الفساد وهي خطوة أساسية لمعالجة مكامن الخلل في الإدارات العامة”.

وهل نشهد تبادل زيارات بين معراب وبنشعي بمناسبة الأعياد أجاب: “لا معلومات لدي حول الموضوع”.