اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان تشكيل الحكومة بات اسرع من المتوقع، موضحا “ان هذا التشكيل يتطلّب في لبنان بعض الوقت لأن النظام اللبناني توافقي ويوجب اشراك الجميع في حكومة الوحدة الوطنية العتيدة”، مشددا على “ان مسار الاصلاح سيستكمل، بعد اقرار عدد من القوانين الضرورية، و”ان المشاريع الكبرى التي اعتمدتها خطة النهوض الاقتصادي سيتم الانطلاق بها فور تشكيل الحكومة.”
وشدد عون، من جهة اخرى على ضروة ان يقوم المجتمع الدولي بما عليه لحل ازمة النازحين السوريين لا ان يعمل على تأخير عودتهم من لبنان الى سوريا بعد انتهاء الحرب فيها وذلك من خلال ما يقوم به بعض المؤسسات الدولية لترهيبهم من هذه العودة. مواقف عون جاءت في خلال استقباله في قصر بعبدا وفدا برلمانيا فرنسيا ووفد المنظمة الانكليزية العربية.
واشار عون الى “ان لبنان ينعم حاليا بالاستقرار وبدرجة مرتفعة، بعد الانتهاء من عملية “فجر الجرود”، وقد انخفضت نسبة الجريمة الفردية الى مستويات متدنية”، مشيرا الى ان العمل سيجري مع الحكومة الجديدة على معالجة الازمة الاقتصادية وذيولها. وامل رئيس الجمهورية في ان تسهم استعادة السلام في المنطقة في تنشيط الاوضاع الاقتصادية عموما وفي لبنان على وجه الخصوص، شاكرا لفرنسا ورئيسها ايمانويل ماكرون الدعم الكبير الذي قدماه للبنان من خلال تنظيم مؤتمر “سيدر” في باريس والمساهمة في مختلف مؤتمرات دعم لبنان التي جرت العام الماضي في روما وبروكسيل وآخرها في بريطانيا.
وعمّا يجري الآن على الحدود الجنوبية، اشار عون الى ان لبنان ملتزم بالقرار 1701، “فيما اسرائيل هي التي تنتهك سيادتنا لا سيما مجالنا الجوي عبر الطلعات الجوية التي تقوم بها، وهي تشكّل خطرا بحد ذاتها.
واوضح عون، ردا على سؤال حول مستقبل الاوضاع الاقتصادية في لبنان، “ان مسار الاصلاح سيستكمل، بعد اقرار عدد من القوانين الضرورية، في ما يتعلق بالشفافية وغيرها، والتي من شأنها تسريع وضع مقررات مؤتمر “سيدر” موضع التنفيذ.” وقال: “ان المشاريع الكبرى التي اعتمدتها خطة النهوض الاقتصادي سيتم الانطلاق بها فور تشكيل الحكومة.”