اجتماع وزارة البيئة: فادي جريصاتي و”الكتائب” يلتقيان

بعدما أنجز ترتيب بيته الداخلي،وانتخب قيادته الجديدة، علما أن الاستحقاق الحزبي سجل عودة سلسة ومنتظرة للنائب سامي الجميل إلى “الكرسي الرئاسي” الكتائبي، عاد حزب “الكتائب” إلى متابعة الملفات ذات الطابع السيادي والحياتي لاسيما منها ملف النفايات الذي يشير كل ما في الصورة البيئية إلى أنه على عتبة مرحلة جديدة من التأزم، مسببا بذلك ارتفاعا إضافيا في معدل الإصابات بشتى أنواع السرطانات، بفعل الحلول الموقتة التي ركنت إليها الحكومات المتعاقبة. وليس أدل إلى هذه الصورة المرعبة إلا الروائح الكريهة التي تنبعث من مطمر برج حمود، الذي يمتلئ بالقمامة تدريجا.

وفي السياق، وبعيد نيل الحكومة الثقة (التي حجبتها الكتائب)، التقى وزير البيئة الجديد فادي جريصاتي وفدا كتائبيا عرض أمامه الخطة التي رفع النائب سامي الجميل لواءها طويلا، والقائمة أولا على مبدأ لامركزية حل قضية النفايات، مع ما يعنيه ذلك من ضرورة السماح للبلديات بلعب دورها كسلطات محلية في هذا المجال.

وعلمت “المركزية” أن الاجتماع شهد نقاشا حول أهمية ايجاد مصادر التمويل الكفيلة بالإسهام في وضع الحلول على سكة التنفيذ،ما دفع الوفد الكتائبي إلى التذكير بضرورة تحرير أموال البلديات المرصودة لهذا الهدف في الصندوق البلدي المستقل.

وعلم أن البحث مع جريصاتي تناول أيضا اقتراح القانون الذي كان رئيس الكتائب تقدم به في أيلول 2015  الذي ينص على تحرير أموال البلديات لتمكينها من إطلاق مسار الحلول ذات الطابع اللامركزي، وقد اتفق على ضرورة الضغط في اتجاه إحالة هذا الاقتراح الى اللجان النيابية لدرسه وتحويله إلى الهيئة العامة قبل انطلاق العقد التشريعي الثاني (الثلثاء الأول بعد 15 آذار المقبل) تمهيدا لاقراره في أقرب الأجال.