القدر لم يعاكس اللبنانيين هذه المرة!

فجِعَ العالم منذ يوم الاحد بكارثة سقوط طائرة من طراز بوينغ 737، تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، وهي في طريقها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى نيروبي عاصمة كينيا.

وفيما تتواصل التحقيقات لمعرفة أسباب السقوط، يتم الكشف تباعا عن هويات الضحايا الذين توزعوا على 33 جنسية من حول العالم من بينهم ركاب من دول عربية.

وأعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطائرة الاثيوبية التي سقطت بعد دقائق من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في كانون الثاني من العام 2010 وكان على متنها 90 راكبا من بينهم 54 لبنانيا… لكن القدر لم يعاكس اللبنانيين هذه المرة اذ لم يكن هناك من ركاب لبنانيين على متن الطائرة الاثيوبية التي سقطت الاحد، وذلك بعد مجموعة احداث مأسوية مرت على لبنانيين في الاغتراب حتى بات يعتبر كثيرون ان سوء الحظ يلاحق اللبنانيين الى اقاصي الأرض. رحم الله ضحايا الكارثة الجوية وحمى اللبنانيين في كل مكان!