خاص IMLebanon: محمد جعفر يطلق النار على الجيش… وخلفيات متصلة بالمعارك السورية!

في معلومات خاصة لموقع IMLebanon أن المدعو محمد جعفر وجماعته أطلقوا النار على دورية لفوج المجوقل في الجيش اللبناني عند الحدود اللبنانية- السورية في منطقة القصر قبل ظهر الخميس 14 آذار 2019.

وفي التفاصيل أن جعفر، المطلوب بجريمة قتل عنصر المخابرات في الجيش اللبناني علي القاق والأخير كان قتل نجل جعفر سابقاً، توجّس من أن تكون دورية الجيش اللبناني في المنطقة تهدف إلى توقيفه، فعمد مع جماعته إلى إطلاق النار على الجيش كما أطلق قذيفة صاروخية من نوع آر بي جي على الدورية، ما دفع بالجيش الى الرد على مصادر إطلاق النار، لكن جعفر وجماعته توغلوا في الداخل السوري.

وفي المعلومات أن خلفية ما يحصل مع محمد جعفر معقدة جدا وتتعلق بالحرب الدائرة في سوريا. فجعفر هو قائد ما يُسمى بـ”لواء درع الوطن”، وهو أحد الألوية المقاتلة في الفيلق الخامس بسوريا. وهذا الفيلق يتلقى تمويله من المال والعتاد مباشرة من الجانب الروسي. وبحسب المعلومات فإن محمد جعفر بدأ يتخطى “حزب الله” وتعليماته في معارك سوريا، وآخرها رفض الحزب الطلب الروسي بالمشاركة في معركة أدلب، بينما الفيلق الخامس، ومن ضمنه “لواء درع الوطن” بقيادة محمد جعفر، وافق على المشاركة في المعركة إلى جانب الروس والجيش السوري.

وفي هذا الإطار تتحدث المعلومات عن امتعاض “حزب الله” الكبير من تمدد حجم محمد جعفر ومن علاقاته المباشرة مع الروس وتجاوزه لإرادة الحزب في سوريا. كما يُذكر ان جعفر حاز على عدد من شهادات التقدير والأوسمة الروسية نتيجة مشاركته في المعارك في سوريا.

وفي وقت لاحق، نفت قيادة الجيش – مديرية التوجيه صحة هذه المعلومات، وقالت، في بيان: “تداول بعض وسائل الإعلام المحلية خبراً يتعلق بتعرّض دورية تابعة للجيش اللبناني لإطلاق نار في محلة المطربة – الهرمل عند الحدود اللبنانية السورية. يهمّ قيادة الجيش أن تنفي صحة هذه المعلومات، وتوضح أن إطلاق النار قد تمّ من داخل الأراضي السورية وفي الهواء، بالتزامن مع مرور الدورية. كما تدعو هذه القيادة وسائل الإعلام إلى توخّي الدقة في تناول أية معلومات تتعلّق بالمؤسسة العسكرية، والعودة إليها للتثبّت من صحة هذه المعلومات قبل نشرها”.