IMLebanon

هذا ما يتوقعه “الحزب” من زيارة عون إلى موسكو!

يبدأ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون زيارةً رسمية الى موسكو اليوم يرافقه وزير الخارجية جبران باسيل والنائب السابق امل ابو زيد، على ان يتوّج محادثاته الروسية بلقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلثاء كما اعلن الكرملين.

ويحفل جدول اعمال القمة اللبنانية-الروسية بملفات اساسية لعل اهمها المبادرة الروسية للنازحين السوريين والسبل الانجع لاعادتهم في اسرع وقت، فضلاً عن فتح الاسواق الروسية امام الانتاج اللبناني مع اعطاء حوافز جمركية وتشجيع السياحة بين البلدين، اضافةً الى حوار الحضارات والاديان في ضوء رعاية روسيا لمسيحيي الشرق وتفعيل التعاون لمكافحة الارهاب.

كيف ينظر حزب الله الى الزيارة وماذا يتوقع منها؟

رئيس اللجنة الخاصة بالنازحين في “حزب الله” النائب السابق نوّار الساحلي يعوّل عبر “المركزية” على “نتائج هذه الزيارة، خصوصاً على ملف النازحين، حيث اطلقت مبادرة لعودتهم الا انها لم تًفعّل الى الان”.

ويشير الى “ان الرئيس عون سيتحدّث مع المسؤولين الروس حول تفعيل هذه المبادرة، لاسيما وان روسيا تربطها علاقات جيّدة جداً مع سوريا وهي الحليف الاساسي لها، وسيطالب بإنتقال المبادرة الروسية من المرحلة النظرية الى التطبيقية”.

الا انه يعتبر في المقابل “ان الاميركيين سيكونون بالمرصاد لمنع تفعيل المبادرة الروسية وسيضعون العقبات لمنع تنفيذها”، مثنياً على “دور رئيس الجمهورية في هذا المجال، فهو سيقوم بواجباته لترتيب عودة النازحين السوريين كَون هذا الملف يُشكّل عبئاً على اللبنانيين جميعاً”.

ويجزم الساحلي “بان الروس لن يُعيدوا الرئيس عون خالي الوفاض بشأن المبادرة التي اطلقوها لعودة النازحين، خصوصاً ان الاتصالات بدأت وبشكل جدّي بين الجانبين اللبناني والسوري عن طريق وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، وهذا من شأنه ان يساعد الرئيس عون في الطلب من الروس تفعيل مبادرتهم لعودة النازحين”.

ورداً على سؤال عمّا اذا كان ملف النازحين سيقود الرئيس عون الى دمشق قريباً لاستكمال البحث مع الجانب السوري في المبادرة الروسية، يجيب الساحلي “لا اعتقد ان الرئيس عون “سيُقصّر” في اي امر يصبّ في مصلحة لبنان واللبنانيين، كما ان علاقته بسوريا جيّدة وعلى اتصال مع الرئيس السوري بشار الاسد، لذلك لا اعتقد ان هناك مانعاً من زيارة دمشق عندما يحين وقتها من دون ان يؤدي ذلك الى ازمة سياسية داخلية”.