IMLebanon

خضره: إرفعوا أيدي الطائفيين عن الجامعة الوطنية

أطلق رئيس اتحاد “اورا” الأب طوني خضره “صرخة في وجه الظلم الذي يلحق بالجامعة اللبنانية، أساتذة إداريين وطلاب، ونقول إرفعوا أياديكم أيها السياسيون والمسؤولون عن هذه الجامعة الوطنية وإرفعوا أيدي الطائفيين الذين يستعملون الجامعة لأنفسهم وأرفعوا ايدي الذين يدعون العلمانية في الجامعة لأنهم دمية في أيدي الطوائف والمذاهب”.

خضره، وخلال العشاء السنوي لجمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية”أوليب”  برعاية الوزير السابق ميشال إده ممثلاً برئيس اتحاد “اورا” الأب طوني خضره، وبحضور كل من رئيس جمعية أوليب أنطوان الصياح ونائب الرئيس أنطونيو خوري، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر، مدير صندوق التعاضد للاساتذة في الجامعة اللبنانية سليم مقدسي، وحشد من عمداء ومدراء حاليبن وسابقين وأساتذة الجامعة اللبنانية، قال: “علمت من الوزير ميشال إده انه مرات عديدة دفع في الجامعة اللبنانية وأسهم في موازنتها ولم يأخذ مركزاً واحداً وفي العام 1994 عندما كان وزيراً للتربية حصلت ضجة كبيرة حول بعض شهادات الأساتذة، ما جعله يتدخل شخصياً كوزير للتحقيق في ذلك، وتبين أن أساتذة دخلوا إلى الجامعة دون وجه حق وأبطل عقودهم بالساعة أو بالتفرغ، وكان الوزير ادّه يدعم المؤتمرات العلمية من جيبه الخاص مثلاً:”مؤتمر المواد” وغيرها من المؤتمرات”.

وأعتبر “انه اذا اختل سلم القيم في مجتمعنا واستبدلت الكرامة بالذمية الصامتة والعنفوان بالزحفطة والموقف الجريء بالمساومة الرخيصة فإلى أين الوصول؟ فهل يعقل أن ترفع الدعاوى بالعشرات على أساتذة وكاهن كرسوا أنفسهم لخدمة الجامعة اللبنانية؟ وأن تصدر توصية سياسية من المراجع العليا بتوقيف ترخيص جمعية نقدر بقوة على ما تقوم به”.

وشدد خضره على “الكفاءة أولا ثم التوازن والإلتزام بمعايير الكفاءة ونظافة الكف، فأي كفوء في الوطن يمثل كل الطوائف وكل المذاهب”، معتبرا “أن الإنهيار الإقتصادي الذي نشهده اليوم يرتبط إرتباطا وثيقا بتراكم الفساد ودفع لبنان فاتورة المبعدين عن بلادهم وعدم وضع خطط في كافة القطاعات، والأهم يبقى خلاف اللبنانيين على ما لا يجب الإختلاف عليه وهو مصلحة لبنان وشعبه وطوائفه، لذلك نعدكم بعدم التنازل عن أي مطلب حق، ولن نستسلم لأن ما نقوم به يحصن المجتمع اللبناني ويحمي كافة الطوائف والمجتمعات ويصون لبنان”.

بدوره، طالب نائب رئيس الجمعية أنطونيو خوري كلمة باسم أوليب الحكومة بـ”تعيين مجلس جامعة كامل وجديد بعدما انتهت مدة ولاية المجلس الحالي من أجل وضع سياسة تعليم عال جديدة تعيد الصورة البهية لجامعتنا الوطنية وتعيد نسبة 60 في المئة من طلاب لبنان إليها كما كانت قبل 20 عاما، وتحقيق الإصلاح المنشود من خلال وضع قانون جديد للجامعة واحترام انظمتها وتحقيقاً للامركزية المتطوّرة”.

وقال: “نطالب بأن تكون الجامعة منتجة متفوقة مرافقة للتطور العلمي، كما نطالب بانشاء مجمعات جامعية مع أبنية سكن للطلاب في كل المحافظات، نطالب بأن تكون الجامعة لكل مكونات هذا الوطن على صورة الوطن التعددي أي لكل اللبنانيين، ولكن للاسف يحاولون بجميع الطرق إخراج الجسم المسيحي من الجامعة واضعافه وحصره حتى الإختناق في الفروع الثانية، المتروكة للقدر والاهمال”.

ضاهر: من جهته، أشار ضاهر، إلى “أن الهيئة التنفيذية للرابطة رفعت في لقائها مع وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب لائحة بمطالبها منها مزمن ومنها طارئ بحكم الموازنة، وركزت على المطالب الأساسية للأساتذة، والوزير شهيب سيحمل هذه المطالب إلى رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة ولدينا قناعة بأننا سنحصل على جزء منها، ونأمل في بداية الأسبوع المقبل أن يتم هذا الأمر”.