IMLebanon

جريصاتي: جزيرة النخيل تضع طرابلس على خارطة السياحة

أعلن وزير البيئة فادي جريصاتي أن جزيرة النخل يمكنها أن تضع طرابلس ولبنان كله على خريطة السياحة العالمية والبيئية.”

جريصاتي، وبعد زيارته للنائب فيصل كرامي طرابلس، قال: “بحثنا معا في مواضيع تتخطى طرابلس، ونحن متفقون على أن نعود لنعطي الدور البيئي لطرابلس، وهي دفعت ثمنا كبيرا وغاليا جراء معالجات جرت في الماضي ولم تكن كما يجب، واليوم نحن بصدد مرحلة جديدة ويجب أن نبعد المعالجات البيئية عن السياسة قدر المستطاع على أن تحظى بالدعم السياسي المطلوب كما هي الحال اليوم. واشكر الوزير كرامي على ثقته وعلى ما تفضل به، وعلى الدعم الذي حصلنا عليه منك، وهذا الأمر يبنى بالتعاون مع كل القوى السياسية حيث يمكننا أن نجد الحلول اللازمة”.

اضاف: “نحن كوزارة عندنا خطة وعندنا حلول، ونحن بصدد مرحلة صعبة نمر بها وربما اتخذنا قرارات صعبة ويجب أن نتقبلها جميعا ونتحمل بعضنا البعض في المرحلة الانتقالية للوصول إلى المرحلة التالية، ولكن الأكيد أننا يجب أن نمتلك رؤيا لنعرف إلى أين نمضي ونرفض التسويات على حساب صحة الناس. هذا الأمر ليس مقبولا ولن نعالج بعد الآن كما كان يحصل في السابق بالمسايرات والابتعاد عن السياسة البيئية الصحيحة وبعيدا عن المحاسبة، لأننا اذا لم نحاسب بعضنا البعض فالناس ستحاسبني ونحن سنحاسب أيضا المقاولين والمتعهدين. وأقول أن النفايات ليست أمرا معيبا هي صناعة.

وأضاف: “علينا أن نسوق شاطئا نظيفا وان يكون عندنا محطات تكرير، هذا بحرنا ثروتنا وربنا أنعم الله على طرابلس وعلى الشمال وكل لبنان بهذه الجزر الاستثنائية من ناحية التنوع الجيولوجي الذي نجهد لحمايته.”

وتابع: “وأعود لأقول لا تعارض بين فرص العمل وبين بقاء شبابنا هنا، وان يعمل أبناء طرابلس بمراكبهم وجهدهم بكرامتهم بارضهم وان يستفيدوا من هذه الجزيرة، ولكن أيضا يجب أن نعلم أن التنوع المتوفر على الجزيرة مسؤولية وطنية وليست مسؤولية البلدية أو مسؤوليتي انا ومعاليه، أنها مسؤولية الجميع في كل لبنان وهذا الأمر الذي يضعنا على الخارطة العالمية ويجلب لنا المساعدات من الخارج ويعطينا وجها حضاريا بأننا نعرف كيف نحمي الطيور العابرة وكيف نعطي أهمية لهذا التنوع الذي أعطانا اياه ربنا وهذا يجلب السياحة”.

وختم جريصاتي: “نحن اذا بصدد تجربة جميلة جدا، نزوج الفكرتين معا وأننا نتجه إلى طرابلس أجمل بكثير من الإيجابية وانا انظر الى غد أفضل وموسم ناجح وان يستفيد لبنان وتستفيد هذه الجزيرة. وأوجه الدعوة للقدوم إلى طرابلس التي تستحق كل اهتمام باهلها وهي مستعدة لاستقبال من يرغب بتمضية نهاره فيها”.