IMLebanon

باسيل: لدينا خلافات مع “الحزب” ولا نوافق على كلام أمينه العام

أكد وزير الخارجية والمغرتبين جبران باسيل “أننا نرغب دائمًا بوجود علاقة قوية بالولايات المتحدة وباستمرارها وتطويرها”، إلا أنه أشار إلى أن “لا يمكننا أن نعتبر”حزب الله” إرهابيًا كما تفعل واشنطن”.

وقال باسيل، للـ”LBCI” على هامش مؤتمر الطاقة الاغترابية في واشنطن: “وحدتنا الوطنية أهم من إرضاء جهات خارجية إلا أننا لسنا خارجين عن سياق القانون الدولي في الوقت نفسه، فللإرهاب توصيفه فيما للمقاومة توصيفها، وبالنسبة إلينا توصيف الإرهاب لا ينطبق على حزب الله”.

وردًا على سؤال حول الكلام عن أن العقوبات الأميركية قد تطاله، أجاب باسيل: “لا معلومات لدي عن هذا الموضوع وأنا وزير خارجية لبنان والتعاطي معي يجب أن يكون على هذا الأساس”.

ولفت إلى “أننا كحكومة لا نوافق على كلام نصرالله عن إيران، ونحن واضحون وهو يعرف ذلك”، مشيرًا إلى أن “لدينا خلافات معه مثله مثل بعض الأطراف في الحكومة الذي يخرج عن مبدأ النأي بالنفس”.

وأوضح باسيل أن “رد “الحزب” على اعتداء إسرائيل أعاد قواعد الاشتباك إلى ما كانت إليه في العام 2006، ونحن نريد مصلحة لبنان من كل ما يحدث، فلا مصلحة للبنان في الخروقات الإسرائيلية”.

وعن مشكلة التأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، بيّن باسيل أنها “تطال الجميع، حتى المواطنين والطلاب”.

وأشار باسيل إلى أنه لم يطلب أي موعد للقاء مسؤولين أميركيين خلال زيارته حاليًا “بل خصصت الزيارة لمؤتمر الطاقة الاغترابية وللقاء اللبنانيين المغتربين”.

وشدد باسيل على “أننا لا نريد أن يكون لبنان ضمن أي محور، لا الإيراني ولا السعودي ولا الغربي ولا الشرقي”، مضيفًا أن “مصلحة لبنان أن تكون علاقته جيدة مع دولة كبرى مثل الولايات المتحدة ولبنان بلد التوازنات ويهمنا أن تشارك كل الدول في المشاريع الكبيرة في البلد”.

وتابع: “نحن ضد الأعمال الحربية في اليمن، لكن لا يمكنني من منطلق مبدأ النأي بالنفس إدانة ضرب منشأة في السعودية فيما لا يمكنني إدانة ضرب مستشفى في اليمن”.

وفي ملف ترسيم الحدود، قال باسيل: “الولايات المتحدة تميل إلى إسرائيل لكن وساطتها في ملف ترسيم الحدود جيدة ومرحّب بها، وجميع الفرقاء في لبنان يريدون تحصيل الحقوق اللبنانية في هذا الملف”، معتبرًا “أننا فرضنا بقوتنا معادلة عدم اعتداء إسرائيل على لبنان كما نحن لم نعتد يوما عليها”.