IMLebanon

كيف تم تصميم وبناء مستشفى في غضون أيام في الصين؟

في الوقت الذي تسابق فيه الصين لاحتواء فيروس كورونا الجديد، تكشفت أعمال التصميم والهندسة في مركز اندلاع المرض عن مستشفى تم بناؤه في غضون 10 أيام فقط.
بدأ مستشفى هوهشنشان، الذي يتكون من طابقين وتبلغ مساحته 366 ألف قدم مربع، في استقبال مرضاه الأوائل يوم الاثنين، أي بعد ما يزيد قليلا على أسبوع من بدء أعمال تسوية الأرض.
ومستشفى هوهشنشان، الذي تبلغ قدرته الاستيعابية ألف سرير، مخصص لمعالجة المرضى المصابين بـفيروس كورونا الجديد، وبه وحدات العناية المركزة ووحدات الحالات الخطيرة ووحدات الحالات العامة، إضافة إلى ذلك هناك قسم السيطرة على العدوى والفحوص والأشعة والأقسام المساعدة الأخرى.
وفي كل غرفة بالمستشفى سريران وصندوق بنافذة زجاجية لتسهيل التعامل بين المريض والطاقم الطبي تجنبا للعدوى، كما يوجد مكيف ومرافق تهوية تبعث الهواء النقي والمطهرات، إضافة إلى ذلك، هناك حمام مستقل في كل غرفة، به مرحاض ومغسلة وسخان مياه وغيرها من المرافق.
ومن جهة أخرى، يتوقع أن يتم افتتاح مستشفى ليشينشان قريبا، حيث يقدر أن يستوعب 1500 سرير.
وتأمل السلطات في أن تساعد المستشفيات في تخفيف الضغط على نظام الرعاية الصحية المثقل بالأعباء في ووهان، بينما يتحكم في انتشار الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 700 شخص وأصاب أكثر من 34 ألف شخص على مستوى العالم.
ولبناء هذا المستشفى، عمل آلاف العمال ليل نهار لاستكمال بنائه في غضون 10 أيام فقط.
وتم بناء مستشفى هوهشنشان استنادا إلى نموذج مستشفى شياوتانغشان في بكين، الذي تم بناؤه خلال 7 أيام، في الفترة التي شهدت فيها الصين انتشار وباء سارس عام 2003، حيث استقبل المستشفى حينها سُبع المرضى في البلاد.
ونشرت حكومة ووهان معلومات حول عدد من ميزات التصميم لمستشفى هوهشنشان، مثل استخدام ضغط الهواء السلبي لضمان تدفق الهواء إلى عنابر منعزلة ولكن ليس خارجها.
ولكن كيف يمكن إنشاء مستشفى ميداني واسع النطاق في غضون 10 أيام، يمكنه نظريا، منع الفيروس من الانتشار داخل جدرانه وخارجها؟
ويشير تقرير في “تشانجيانغ ديلي” إلى أن مستشفى هوهشنشان يلتزم بمبدأ يطلق عليه مسمى “3 مناطق وقناتين”، أي تقسيم المناطق إلى نظيفة وشبه ملوثة وملوثة، بالإضافة إلى إنشاء قناتين منفصلتين للطاقم الطبي والمرضى للمشي عبرهما.
عند التخطيط لهذه التدفقات البشرية، قال طبيب أنه من الضروري أيضا التفكير في المسافة بين المرضى والممرات والمرافق، وإقامة الحواجز بينهم.