IMLebanon

حجر العاملات الاثيوبيات على نفقة الكفيل نحو الحل!

بوادر حلحلة إيجابية بدأت تلوح في الأفق وسط التّخبط الذي يعيشه كفلاء العاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية، وتحديداً الأثيوبيات نتيجة عجز أغلبية أرباب العمل عن تسديد رواتب هؤلاء بالدولار الأميركي، إلى جانب إعاقة عملية إعادتهم إلى بلدهم، حيث دفعت كلفة الإجلاء العديد من الكفلاء إلى إعادة حساباتهم والتراجع عن قرار تسفير العاملة إلى بلدها، نظراً إلى أن كلفته تكبّد الكفيل قرابة الـ 1300$، بسبب إلزام السلطات الأثيوبية كلّ من يعود إلى أراضيها بالحجر الإلزامي في أحد الفنادق لـ 14 يوماً بكلفة لا تقلّ عن نحو 600$، يضاف إليها ثمن تذكرة السفر.

نقيب أصحاب مكاتب استقدام عاملات المنازل علي الأمين كشف لـ “المركزية” أن “أحد المسؤولين في الطيران الأثيوبي سيزور لبنان السبت لمعالجة مسألة الحجر الإلزامي التي فرملت عملية التسفير، وتعمل كلّ الجهات المعنية على الموضوع مع احتمال كبير جدّاً بأن يتم الاتفاق على إلغاء هذا الشرط كلّياً الأسبوع المقبل، لتكون كلفة الترحيل عبارة فقط عن ثمن التذكرة يدفعها الكفيل. ويمكن للدولة الأثيوبية فرض الحجر من دون أن يكون لا على نفقة الكفيل ولا على العاملة”.

أما عن ثمن التذكرة، فأوضح “أننا نسعى إلى تخفيضه إلا أن حتى الساعة ما من وعد بأن يكون أقل من 680$. إلا أن بشكل عام هذه الأخبار الإيجابية وإلغاء الحجر الإلزامي يشجّع من تراجع عن الترحيل بسبب ارتفاع الأسعار على معاودة اتخاذ هذه الخطوة”.

ولفت إلى أن “الإجلاء سيتم على مرحلتين كما كان مقرراً، الأولى على متن طائرتين تغادران بيروت اليوم والسبت على أن تضمّا حوالي 600 أثيوبية كانت لديهن مشاكل قانونية في السفارة أو المراكز الأمنية، وهذا سيريح العاملة من الناحية الإنسانية مع تحسن وضعها، وكذلك سينعكس إيجاباً على البلد لأن إقامتهن غير شرعية. أما المرحلة الثانية فمخصصة للرحلات العادية، أي التي تهم الكفيل، ومبدئياً كان يتم الكلام عن 10 رحلات، لكن الموضوع يتوقف عند العرض والطلب، والعدد يتظهّر عند الإعلان عن مواعيدها وانطلاق الحجوزات”.

وأفاد بيان صحافي صادر عن السفارة اللبنانية في أبوجا – نيجيريا أمس، أنّ “الحكومة اللبنانية وحكومة جمهورية نيجيريا الاتحادية رحّلتا في تاريخ 24 أيار 69 مواطناً نيجيرياً 50 منهم تأمنت عودتهم مجاناً حيث تقطعت بهم السبل في لبنان جراء جائحة كورونا”، وعن الموضوع أشار الأمين إلى أن ” السفارة النيجيرية تولّت بالتنسيق مع الأمن العام ووزارة الخارجية ترحيلهم على متن طائرة “الميدل إيست” التي كانت تتوجّه إلى نيجيريا لإجلاء اللبنانيين”.