IMLebanon

عون آسف لنسيان إنجازات العهد

كان موعد لقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مع وفد جمعية الإعلاميين الاقتصاديين محدّداً بنصف ساعة، إلا أن فخامته مدّد الوقت، واستمع إلى أسئلة أعضاء الوفد وردّ عليها برحابة صدر خصوصاً في ما يتعلق بمصير الليرة والاقتصاد والمفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وصولاً إلى موضوع لقاء الحوار الذي سيُعقد الخميس المقبل في قصر بعبدا على رغم ما تعترضه من صعوبات” وفق ما كشف مصدر الوفد لـ”المركزية”.

ونقل المصدر عن الرئيس عون قوله إن “الهدف من عقد لقاء بعبدا، تحصين السلم الأهلي عبر تحمّل كل طرف من الأطراف المدعوّة مسؤولياته.. ومَن يرفض الحوار تقع عليه مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.. لأن التطورات التي شهدتها بيروت وطرابلس تهدّد السلم الأهلي خصوصاً إذا وصلت إلى حدّ إراقة الدماء لا سمح الله”.

وردّد رئيس الجمهورية أكثر من مرة بضرورة تغيير النظام “القائم على التوافق” في اتخاذ القرارات مما يُفقد روح الديمقراطية ويؤدي إلى غياب الأكثرية والأقلية .

وأسف “كيف نسي الجميع إنجازات العهد، من إجراء الانتخابات النيابية على أساس قانون “النسبية”، مروراً بإقرار الموازنات العامة، وصولاً إلى مكافحة الإرهاب في الجرود، فكان البلد الأكثر أماناً في العالم..”.

وتطرق عون إلى موضوع الفساد، فأشار إلى أن وفداً من المقاولين جاء يشكو له من الفساد، وعندما طالبه بمستندات لتقديمها الى القضاء أو إذا كانوا على استعداد لتقديم شهاداتهم.. فتراجعوا.

كذلك تحدث عن ملف الكهرباء “والاستمرار في تعطيل خطتها لا سيما ملف معمل دير عمار حيث أصرّ وزير المال السابق على قبض الـ TVA ، ما أدّى تأخّر إنشاء المعامل” .

وذكّر رئيس الجمهورية “بما ورد في خطاب القسم لجهة الانتقال من الاقتصاد “الرّيعي” إلى الاقتصاد “المنتج” خصوصاً أن القطاعات الإنتاجية كانت معطلة بالكامل بفعل الوضع الذي كان سائداً طيلة ٣٠ سنة، علماً أن الأرض هي التي تعطي وتنتج دائماً”، لافتاً إلى أن “النمو أصبح صفراً خصوصاً أن كلفة النزوح السوري بلغت حتى العام ٢٠١٨ما مجموعه ٢٥مليار دولار” .

الانطباع الذي خرج به بعض أعضاء الجمعية أن السياسة تعطّل اليوم كل جهد لإنهاض الاقتصاد، وإذا كان رئيس الجمهورية قد عزا السبب إلى أن لبنان يبدأ اليوم من الصفر نتيجة اعتماد اقتصاده على “الرّيع”، فكان من المفترض دعم القطاعات الإنتاجية أولاً.