IMLebanon

بعبدا: أبواب القصر مشرّعة

فيما الاوضاع في البلاد سياسيا وماليا ومعيشيا على تفاقمها بما يشي بالاسوأ ويلامس الانهيار الشامل للبنان الدولة والنظام على غرار ما يحذر منه الاقربون والابعدون، تستمر الخطوط بين بعبدا وبيت الوسط مقطوعة. لا اتصال بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري يشفي غليل المواطن المتطلع الى بصيص نور أو أمل يحد من حال البؤس التي يعيش والمعاناة التي يتكبدها للحصول على سرير شاغر في المراكز الصحية والمستشفيات وحتى على دواء من الصيدليات التي التحقت بدورها بالكارتلات والمافيات المتحكمة والحاكمة بأمرها من دون حسيب أو رقيب .

ومع انقضاء المواعيد الخارجية التي كانت مضروبة لتشكيل الحكومة الجديدة وفق المواصفات التي حددتها المبادرة الفرنسية، انتقالية من الاختصاصيين وغير الحزبيين تعمل على وقف الهدر في الادارات والمؤسسات العامة وتنفيذ الاصلاحات التي اشترطها المجتمع الدولي لمساعدة لبنان ومد يد العون له، ثمة من يتحدث اليوم عن امكان حدوث خرق ما على الخط الحكومي المقفل ويحدد مواعيد جديدة لذلك، منها الاول بعيد الذكرى السنوية لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط والثاني بعيد الزيارة المرتقبة للحريري نفسه الى باريس، والثالث اثر الحراك الفرنسي المتجدد في اتجاه كل من طهران وبيروت بعد تسلم الادارة الاميركية مهامها في البيت الابيض.

مصادر قريبة من بعبدا تقر عبر “المركزية” بوجود حراك لبعض الوسطاء بين القصر الجمهوري وبيت الوسط، ألا انها تؤكد عدم الوصول بعد الى اعادة الحرارة الى الخط البارد وغير الشغال بين المقرين، معتبرة أن ابواب القصر الجمهوري غير مقفلة في وجه أحد، لا بل هي مشرعة أمام الجميع، كما أن الطريق اليها سالكة وامنة على حد سواء . وتختم أملة اعلاء المصلحة الوطنية على اي اعتبار آخر.