IMLebanon

مصير الحكومة غامض… وروسيا تطالب “الحزب” بالعودة إلى لبنان

تسارع الاتصالات واللقاءات المحلية والخارجية على خط تشكيل حكومة مهمة من الاختصاصين وغير الحزبيين بحسب ما جاء في المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس أيمانويل ماكرون تنفذ الاصلاحات تمهيدا لمد يد المساعدة للبنان، لم يسفر بعد عن ايجابيات يمكن ان تؤشر الى حلحلة ما ممكن البناء عليها للقول أن اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري سيفضي الى البشرى السارة التي ينتظرها اللبنانيون بشأن الولادة الحكومية المتوخاة لان الساعات الطوال التي امضاها المدير العام للامن العام اللواء عباس إبراهيم في القصر الجمهوري لم تفض الى أقناع الرئيس عون بالتراجع قيد انملة عن مواقفه المتمسك بها منذ البداية، سواء لجهة الحصول على الثلث الضامن في اي تركيبة وزارية أو لجهة الرفض الكلي لبعض الاسماء وخصوصا في وزارة الطاقة، كما تقول مصادر ديبلوماسية متابعة لـ”المركزية”.

وتضيف: كذلك الامر بالنسبة الى الحريري الذي يرفض حتى الساعة من جهة الاعتذار عن التأليف على رغم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها والتراجع عن المواصفات التي رسمتها المبادرة الفرنسية لحكومة الانقاذ لعلمه أنها وحدها قد  تفتح الابواب العربية والدولية  لمساعدة لبنان على النهوض من الازمات المالية والمعيشية التي يعانيها. علما أنه يبدي عدم التجاوب مع ما اقترحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بتشكيل حكومة تكنوسياسية موسعة عريضة  الاكتاف لمواجهة المرحلة المقبلة الحافلة بالمتغيرات وفي مقدمها ما تبلغه وفد الحزب الذي زار موسكو من القادة الروس بضرورة الانسحاب الكامل من سوريا قبل الانتخابات الرئاسية المنتظرة، وذلك بمعزل عن الموقف الايراني الرافض في هذا الصدد على ما تكشف المصادر التي تتوقف عند تزامن وجود وفد الحزب في موسكو مع زيارة وزير خارجية اسرائيل لمجلس الدوما الذي يقال انه اعطى تل ابيب الضوء الاخضر لاستهداف المواقع الايرانية على الاراضي السورية بما فيها القوى المتعاونة مع طهران ومنها التابعة للمقاومة وحزب الله.

وتختم المصادر لافتة وسط كل هذه المشهدية الى تفعيل الحراك الفرنسي المرتقب على هذا الخط الذي من شأنه وحده ان يدفع مع الجهود الروسية المبذولة في هذا السياق الى تشكيل الحكومة كونه الامر الوحيد المكن ان يحول دون الانهيار الشامل في لبنان ومعالجة الاوضاع فيه على الساخن، مشيرة  الى الاقفال المتكرر للطريق الساحلي المؤدي الى الجنوب في محلة الجية على رغم تحذير الامين العام لحزب الله حسن نصرالله وتلميحه الى التدخل لمنعه .