IMLebanon

حرب: التدخلات السياسية ممنوعة في العمل النقابي

اعتبر نقيب المهندسين في الشمال بهاء حرب أن” لبنان انتقل حالياً من “جهنم 1” الى “جهنم 2” بعد ان كنّا في أيام الخير والعزّ نتنقل من “باريس 1” الى “باريس 2”. داعياً “المسؤولين الى الإسراع في تشكيل الحكومة وإجراء الإصلاحات الضرورية فلا مساعدات ودعم خارجي من دون اصلاحات ولا اصلاحات من دون حكومة.”

ولفت النقيب حرب خلال لقاء تلفزيونيّ الى ان “انتخابات 13رحزيران حصلت في أجواء هادئة ونزيهة ونقابية بإمتياز بإجماع كل الأطراف وقد حصلت لائحتنا على أكثر من نصف المقترعين، وكان الفرق بيني وبين اول الخاسرين أكثر من 600 صوت وهو أكبر فارق في تاريخ النقابة.”

وحول الإتهامات التي لاحقته بأنه مرشح السلطة استغرب النقيب حرب هذه الإتهامات وسأل “عن أي سلطة تتحدثون؟ الرئيس سعد الحريري استقال منذ اليوم الأول تلبية لرغبة الناس والثوار، “القوات اللبنانية” و”تيار المردة” و “الكتائب” خارج السلطة. في المقابل أيضاً المجتمع المدني الطرابلسي والشمالي وقف معي وساندني خلال حملتي الإنتخابية، من هنا حققنا هذه النتيجة المميزة، وهذا الفارق الكبير في الأصوات.”

وعن الإتهامات التي طاولته بإنتمائه الى الحزب السوري القومي الإجتماعي أجاب النقيب حرب “ضاحكاً” ” أن لا أستحي بانتماءاتي بل وأفتخر بها وقد يكون هشا الأمر  السبب الرئيسي في نجاحاتي. بكل صراحة أنا بهاء حرب لبناني الهوية وطنيّ الرؤية وعربّي الإنتماء ونقطة على السطر.”

وقال النقيب حرب حول برنامجه الإنتخابي وامكانية تنفيذه على أرض الواقع: “من يعرفني جيداً، ويعرف طريقة تفكيري وتخطيطي وتنفيذي للمشاريع سيكون شاهداً على ان البرنامج الذي طرحته سيتم تحقيقه خلال السنوات الثلاث المقبلة مهما بلغت الصعوبات والتحديات. لذلك، أطلقت على اللائحة اسم “نقابة 2024” كما تفعل كل الدول المتقدمة ومثال على ذلك “دبي 2025″، “السعودية 2030″، ” الاتحاد الاوروبي 2050″ . وانا أعد جميع المهندسين بأنني سأسلّم النقيب الجديد نقابة تليق بهم وبأحلامهم وتطلعاتهم.”

ورداً على سؤال أكد النقيب حرب ان طرابلس والشمال بيئة جاذبة للاستثمارات ونستطيع ان نؤمن لها الدعم اللازم على سبيل المثال مرفأ طرابلس والمنطقة الإقتصادية الخاصة وغيرها من الأماكن. وقد تضمن برنامجي الإنتخابي العمل على توقيع بروتوكولات واتفاقيات لبنانية وعربية من أجل انماء ودعم هذه المناطق وأعني هنا طرابلس وكل الشمال دون استثناء وخلق فرص استثمارية فيها”.

وفيما يتعلّق بالوعود التي أطلقها في سبيل خلق فرص عمل للمهندسين اكد النقيب حرب بأن هذه القضية في سلّم اولوياته وهي تنقسم الى جزئين: الأول، توقيع بروتوكولات بين النقابة والدول العربية الشقيقة وتحديدا الخليجية لتأمين فرص عمل لعدد لا يستهان به من المهندسين وسأقوم قريبا بجولة على عدد من دول الخليج لبدء الخطوات العملية لتنفيذ هذا الأمر، الثاني، سنقوم باعداد مشاريع  استثمارية في مجالات الهندسة المدنية والميكانيك والكهرباء في فترة لا تتجاوز  6 أشهر وطرحها أمام المجتمع الطرابلسي والشمالي، ونحن على ثقة بأنها ستلقى كل تشجيع واقبال ودعم من المساهمين الرئيسيين في طرابلس والشمال.”

وجزم النقيب حرب بأن التدخلات السياسية ممنوعة في العمل النقابي، وقال: “خلال زياراتي لمختلف القوى السياسية كان هناك تفاهم واتفاق واضح بأن النقابة ليست في خدمة السياسيين، بل يجب ان تكون السياسة في خدمة النقابة. وقد وعدوني بأنهم لن يتدخلوا ابداً في عملنا، واذا حصل العكس لا سمح الله عندها لكل حادث حديث”.