IMLebanon

ترحيب دولي بالحكومة… الإصلاحات أولًا

جاء في “الشرق الأوسط”:

أكدت الحكومة الأميركية بلسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، تعليقاً على قيام حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، أنها ترحب باتفاق الزعماء اللبنانيين على تشكيل الحكومة الجديدة.

وقال المتحدث نيد برايس: «نحث على موافقة البرلمان اللبناني سريعا على هذه الحكومة الجديدة حتى يتسنى لها العمل على تنفيذ إصلاحات ملموسة تعالج الموقف الاقتصادي المتدهور في لبنان». وأضاف: «نحن مستعدون لدعم هذه الحكومة في العمل الشاق الذي ينتظرها».

كما رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتشكيل حكومة ميقاتي، ووصفها بأنها «خطوة لا غنى عنها» من أجل «إخراج لبنان من الأزمة العميقة التي يجد نفسه فيها».

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية أن ماكرون الذي سبق أن أعلن مبادرة لإنقاذ لبنان منذ اكثر من عام بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت «يرحب بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان». ودعاها إلى اتخاذ تدابير طارئة ينتظرها اللبنانيون. كما أشار إلى «ضرورة امتثال السياسيين اللبنانيين للالتزامات التي قطعوها من أجل السماح بتنفيذ الإصلاحات اللازمة لمستقبل لبنان وتمكين المجتمع الدولي من تقديم المساعدة الأساسية له».

وصدر موقف مماثل عن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في تعليق له على «تويتر» أول من أمس (الجمعة) قال فيه إن بريطانيا تدعم الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، لكن «لا بد من رؤية تحرك ملموس». وأضاف: «تشكيل حكومة لبنانية جديدة لا بد أن يتبعه تطبيق إصلاحات عاجلة والوصول بشفافية إلى نتيجة للتحقيق في التفجير المأساوي في مرفأ بيروت وإجراء انتخابات في وقت مناسب العام القادم».

من جهته رأى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تشكيل حكومة جديدة في لبنان يمثّل «خطوة بالغة الأهمية»، متمنياً «كامل التوفيق» لنجيب ميقاتي.

وأضاف في مؤتمر صحافي: «بالطبع هذا لا يكفي، هناك الكثير من الأمور الأخرى التي يتعين حلها ولكن كانت (الحكومة) الشرط الأساسي ليكون كل شيء آخر ممكنا»، مشيرا إلى أنه عمل سابقاً مع ميقاتي عندما كان يشغل منصب مفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وتابع غوتيريش: «آمل أن يكون قادرا على جمع مختلف أطياف اللبنانيين ومختلف القوى السياسية اللبنانية من أجل تمكين لبنان من تخطي الوضع المأساوي الذي يمر به حاليا».

وكان المجتمع الدولي على مدى عام ونيّف ربط تقديم أي دعم مالي أو مساعدة للبنان بتشكيل حكومة من اختصاصيين تنكبّ على إجراء إصلاحات جذرية. واكتفى خلال هذا الوقت بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية.