IMLebanon

ميقاتي: المطبات “بتصير”… ولن أواجه!

أوضح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، “أنني ما زلت أفضّل التريّث على المواجهة، فالدعوة إلى الجلسة من دون توافق بين الوزراء أمرٌ غير محبّذ، ولن أذهب باتجاه سيناريو يضعنا أمام استقالات من الحكومة”.

وقال ميقاتي في دردشة مع الصحافيين بانتظار وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: هذه الحركة تدلّ على أنّ لبنان ليس متروكًا وهذا أمر إيجابي.

وعن تعطيل الحكومة، قال ميقاتي للـmtv: المطبات “بتصير” والألغام السياسيّة موجودة دائمًا.

وعن تحقيقات المرفأ، قال: موقف الحكومة واضح، فنحن لا نتدخّل بالقضاء العدلي ولكن على الأخير احترام الأطر الدستورية أيضاً، ونعم أنا مع المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء فكما الجيش يحاكم أمام المحكمة العسكرية الوزير يحاكم أمام محكمة خاصة أيضاً.

ميقاتي: عازمون على إجراء الانتخابات بموعدها

هذا وأشار ميقاتي، خلال استقباله الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في السرايا الحكومية، الى “أننا نجدد تمسك لبنان بدور القوات الدولية في الجنوب لجهة تطبيق القرار 1701 والتشديد على أن لبنان يلتزم تطبيق هذا القرار ويحترم القرارات الدولية ويدعو الامم المتحدة الى الزام اسرائيل بتطبيقه كاملا ووقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان، وانتهاكاتها لسيادته برا وبحرا وجوا. كما نؤكد التزامنا المضي في المفاوضات الجارية برعاية القوات الدولية ووساطة الولايات المتحدة الأميركية لترسيم الحدود البحرية اللبنانية بشكل واضح يحفظ حقوق لبنان كاملة. وفي هذه المناسبة ايضا نجدد تأكيد التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن اي خلاف بين  الدول العربية، كما كان قراره عام 2011 عند صدور البيان الرئاسي خلال عضويته في  مجلس الامن. ولن يكون لبنان، في مطلق الاحوال، الا عامل توحيد بين الاخوة العرب، وحريصا على افضل العلاقات مع كل أصدقائه في العالم”.

وأعلن ميقاتي “ان لبنان يتطلع إلى إجراء الانتخابات النيابية العام المقبل، باعتبارها ركنا من أركان الديمقراطية وتحقيقا لتطلعات الشعب اللبناني، والحكومة عازمة في هذا الصدد على اجراء الانتخابات في موعدها من دون تأخير، وسيصار في مطلع العام المقبل الى دعوة الهيئات الناخبة للمشاركة في العملية الانتخابية، وإننا نتطلع، كما في الدورات الانتخابية السابقة، الى مؤازرة حثيثة من مؤسسات الامم المتحدة”.