IMLebanon

السعودية العائدة الى لبنان: تفعيل الحضور إذا تبدّلت الأكثرية

جاء في “المركزية”:

لا تزال حركة السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري، منذ عودته الى بيروت قبل اسابيع، تخطف الاضواء. امس غرد عبر حسابه على “تويتر” كاتبا “كان لقائي مع السفير الروسي في بيروت، ألكسندر روداكوف، هامًا ومثمرًا، استعرضنا فيه أبرز مُستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وناقشنا الجهود المُشتركة لمواجهة التحديات في لبنان والمنطقة، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المُشترك”.

لقاءات الدبلوماسي السعودي، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ”المركزية”، تدل على ان المملكة عادت الى لبنان بخريطة طريق جديدة تماما، وبجدول أعمال أوسع، يوحي بأنها تعتزم لعب دور فاعل في بيروت في المرحلة المقبلة. جفاذا كانت الرياض حتى الاشهر القليلة الماضية التي سبقت أزمة تصريحات الوزير السابق جورج قرداحي، تكتفي بالتنسيق وفي شكل محدود نوعا ما، مع فرنسا والولايات المتحدة الأميركية، في ما يخص الوضع “الانساني” لبنانيا، ومع بعض سفراء الدول الاوروبية والعربية ايضا، فإن لقاء البخاري والسفير الروسي امس، يدل على توسيع المملكة مروحة اتصالاتها محليا.

كما ان هذا اللقاء يشير الى ان السفير السعودي لم يعد الى بيروت فقط للعمل، وإن في صورة غير مباشرة، على خط استنهاض همة الشارع السني انتخابيا، بل عاد الى لبنان لأن بلاده تعتزم على ما يبدو، تثبيتَ رجليها أكثر في بلاد الأرز. وفي هذه الخانة، يصب استئناف البخاري سلسلة اتصالاته بالدبلوماسيين الموجودين في بيروت، وقد بدأها بروداكوف، على ان يستكملها بالتواصل مع نظراء آخرين له، في قابل الايام.

ومن غير المستبعد ان تكون المملكة تستعد لتفعيل حضورها في عملية حشد الجهود الدولية لمساعدة لبنان ومساندته، إن ساهمت الانتخابات في ايصال أكثرية سيادية الى مجلس النواب، تختم المصادر.