IMLebanon

روزماري رومانوس ومايك هندي يجمعان لبعا وكفرحونة بنعم أبدية في مطرانية صيدا

واكتملت الشرنقة فتفتحت وأطلقت فراشة آل رومانوس أجنحتها فحلقت جبلا لتختار زهرة عمرها مع آل هندي.

منذ تفتح عينيها وخطواتها الأولى كان سندها في المرض وتخطي الصعاب كما في الفرح وتحقيق الطموحات فاستمدت قوتها من والدها فادي رومانوس، أما رقتها وسحر جمالها وصفاء قلبها ونقاء حنانها فتجرعتها من والدة رافقتها المسيرة وهي في أحشائها فكانت سلمى الحلو خير مثال للأم المثالية.

مقاعد الدراسة في الجمهور جمعت كفرحونة ولبعا لتبدأ قصة التعارف فالتباعد هجرة نحو افريقيا من جهة ولاستكمال التخصص من جهة أخرى. لكن لبعا بقيت قدرهما إذ جمعتهما مجددا منذ 5 سنوات لتكون بداية حب وعشق سرمدي باركته العذراء ويسوع ليكون أبديا.

فاختارت روزماري فادي رومانوس أن يكون رفيق دربها المهندس مايك نعيم هندي عصاميا ومحبا لأرضه ومتمسكا بالجذور والبقاء ببلدته كوالدها، واجتمعا على جمع الساحل والجبل الجزينيين لتتكلل جزين في عقر دار مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في صيدا وببركة راعي الأبرشية إيلي بشارة حداد وبأصوات ملائكية مهللة “بالمجد والكرامة كللهما وعلى أعمال يديك سلطهما” ليقولا “نعم” أبدية.

أطلت روزماري أميرة تتأبط ذراع والدها لتخرج من منزل حضنها ومسد لها طريق الحياة، ليفي رومانوس لوالدته ويكمل مسار درج الكنيسة صعودا لتنتقل الأميرة المتألقة إلى أميرها ببركة يسوع وبنظرات والدها “سلّمتك قلبي ليبقى عقلي مطمئنا”، لتهلل لها لبعا وتقرع أجراس السيدة لاستقبال العروسين.

لكن الأميرة تألقت كلؤلؤة إلى جانب زنبقة اتشحت بأروع ألوان الورود فكانت الملكة سلمى رومانوس تتنقل بلون السعادة وكيف لا وهي تستقبل ابنا جديدا انضم إلى عائلتها، أما الاشبينة يارا فكانت زمردة رائعة تترافق مع أختها في هذا اليوم المجيد، ليبقى مارون “أبو فادي” الصخرة القوية التي تتكئ عليه شقيقتيه.