IMLebanon

سوقان ميلاديان في جبيل… زعرور: لا مقارنة بين المناطق!

تقرير مانويل مطر: 

تصدّرت مدينة جبيل بزينتها الميلادية الأخبار اللبنانية والعالمية منذ سنوات عدة لجمالها وتألّقها واتباعها المعايير العالمية التي أوصلتها الى المشاركة بأسواق ميلادية غربية، فما الذي تُحضّره لزوارها في فترة الأعياد هذا العام؟

أضاءت بلديّة جبيل، يوم الخميس الماضي، زينتها الميلاديّة في الشارع الروماني تحت شعار “جبيل بالأحمر والذهبي”، بمباركة راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، وحضور النائب زياد الحواط، قائمقام جبيل السيدة نتالي مرعي الخوري، رئيس البلدية وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي، فعاليات رسمية وحشد من الأهالي والزوّار.

وكشف رئيس بلدية جبيل وسام زعرور، في حديث لموقع IMLebanon، عن أن “المدينة تخبّئ هذه السنة للبنانيين سوقَين للميلاد، 4 ريسيتالات وparade موسيقي “، قائلًا: “الهدف الأول هو إسعاد المواطنين خاصة في الظروف التي تمر على لبنان في الفترة الأخيرة”، مؤكدًا أننا “سنتحدى كل الأوضاع لإضفاء جو الفرح على اللبنانيين”.

وأعلن أن “لجنة مهرجانات جبيل تنظم هذه السنة، سوقا ميلاديا، يدعم المزارعين والحرفيين، من ١٤ الى ٣٠ كانون الأوّل، في مركز الاستعلامات والسياحة التابع للبلدية وبالتعاون معها، حيث أن الدخول إليه مجاني، وهناك سوق ميلادي آخر في الحديقة العامّة من تنظيم شركة Eventions بين ١٤ و١٧ كانون الأول، يتخلله نشاطات ومأكولات، والدخول إليه غير مجاني”.

إلى ذلك، أكد رئيس البلدية أن “جبيل تتزين دائمًا في فترة عيد الميلاد، والشجرة لم تغب عنها في السنوات الماضية بالرغم من الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان”، لافتًا إلى أن “المحبة، الإلفة، المشاركة والتشابك، هي صفات جبيل، وهذا ما يميّزنا”.

وردًا على سؤال حول المنافسة بين جبيل والمناطق الأخرى خاصة البترون التي لُقّبت بعاصمة الميلاد، أكد ألا “مقارنة بين المدن اللبنانية وما يهمنا كلنا هو إسعاد اللبنانيين وتحفيز السيّاح على زيارة مناطق مختلفة”، متمنيًا أن “تلحق المدن اللبنانية جبيل التي كانت سباقة بالزينة وتصدّر العالمية ويا ليت الجميع يقلّد جبيل بهذه الطريقة لكي نرى النجاح الكبير على طول الساحل اللبناني”.

إضافة إلى ذلك، شدد زعرور، على أن “جبيل لم تتزحزح وباقية تاريخيًا وقيمتها “منها وفيها” ولدى كل منطقة لبنانية طابعًا خاصًا يميزها”، طالبًا من الجميع زيارة البترون لأن الزائر سيمر عبر جبيل ذهابًا وإيابًا.

تعشق جبيل الحياة والفرح، حيث أنها لم تستسلم رغم كل الصعاب ونشاطاتها بقيت مستمرة في كل المناسبات والفصول، فتُثبت كما دائمًا أنها صامدة، بعزيمة أهلها وتاريخها الغني، مؤكدة أن “عيد الميلاد فيها أحلى”.