IMLebanon

كرم: بو حبيب وزير خارجية الحزب… ويدفعوننا نحو “تركيبة جديدة”

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، اليوم الأربعاء، أن “الدعوة للحوار استعراضية”، قائلًا: “ليتحملوا المسؤولية لعدم الدعوة لانتخاب رئيس وبالتالي استمرار الفراغ الرئاسي، والمفتاح لانتخاب رئيس للجمهورية بيد رئيس مجلس النواب نبيه بري ولا عداوة معه، ونحن لن ندفع الثمن ونذهب إلى طاولة حوار، ولن “نساير” كما فعلنا سابقاً”.

وأوضح كرم في حديث لبرنامج حوار المرحلة مع الإعلامية رولا حداد عبر الـLBCI أن “الثنائي الشيعي يرفض عقد جلسات للاتفاق على اسم للرئاسة معنا ولكن يقوم بعقد جلسات مغلقة وسرية مع الموفدين لعرض مطالبهم والحصول عليها، وهو لا يريد الوصول إلى حل في موضوع الرئاسة”.

إلى ذلك، لفت إلى أن “القرار 1701 يستند على القرار 1559 وتكلمنا كثيرا عن هذا الامر، ويجب الاحتكام للدستور، وحزب الله يريد شل البلد لكي نتنازل لشروطه ولكن “ما عمتزبط معو”، ولن ننتخب رئيس الممانعة وهم يعطلون من أجل ايصاله، و”طاولة الحوار” هي حجة ومفاوضاتهم في مكان آخر كليا، و”نفسهم مش أطول من نفسنا””.

وأشار كرم إلى أنهم “لا يريدون رئيسا بل يريدون مقايضات، ومرشحهم الوحيد هو رئيس تيار المردة سليمان فرنجية ولن يقبلوا بأي مرشح آخر، لذلك لمَ الذهاب إلى الحوار؟”

وأعلن أن “مرشح القوات هو جهاد أزعور، ونحن واقعيون ونتمسك بالدستور والديمقراطية”، مضيفًا: “البلد بُني على الشراكة، وإذا أحد الاطراف لا يريد الشراكة فسيتعطل البلد وهذا ما يحصل اليوم، وقلنا للحزب أن يتخلى عن المشروع الخارجي الايراني ويأتي إلى الحوارات الداخلية والتفكير بمصلحة لبنان، ونحن يمكن أن نقاطع جلسة أو ثلاثة لتعطيل مرشحهم وليس لتعطيل الدستور”.

ورأى أننا “نستطيع التشاور بالكثير من الملفات مع كافة الاطراف من الفريق الآخر ونحن نتواصل معهم ما عدا الحزب، ونحن بخصومة سياسية مع التيار الوطني الحر ونحمله مسؤولية سيطرة الحزب على السلطة لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع التفاهم”.

إضاف إلى ذلك، قال كرم: “هناك أزمة نظام في لبنان ولسنا بوارد تغييره، فهذه العملية لا تتم بقرار من فريق واحد، بل يجب أن يتم الموافقة عليها من غالبية الأطراف”، مُعتبرًا أن “هناك فريق يريد أن يستغلنا كغطاء لتمرير مشاريعه ولن نسمح له بحكم البلد، والشراكة تعني الاحتكام للدستور”.

وعلّق على كلام رئيس حزب القوات سمير جعجع عن إيران اليوم، قائلًا: تكلم بشكل منطقي وقال وقائع لا أكثر وطبعا ايران “هر صغير””.

ولفت إلى أن “البلد “كان ماشي” لأنه كان محتكما للدستور، والحروب لا تحصل بالمشادات الكلامية ومقومات الحرب الأهلية والداخلية غير موجودة”.

وأردف: “المفترض ان نتفاهم ولا نرفض الحوار ولكن الطاولة التي فرضوها لا علاقة لها بالحوار وعلى حزب الله أن يتكلم “لبناني””.
إلى ذلك، سأل كرم: “ما مصلحة اميركا في لبنان؟ يريدون ألا نتسبّب في حرب شاملة، و”عينن مش بالنفط” فنحن نقطة في اقتصادهم ونفطنا، إذا حصلنا عليه، لن يفيد اميركا”.

وتابع: “هم يركضون خلف السعودية ويتهموننا بأننا ذراع لها في لبنان، وعلاقتنا جيدة مع السعودية كما مع الدول الاخرى، والطرف الوحيد الذي يمنعنا من انتخاب رئيس هو الإيراني من خلال وكيله الحزب في لبنان، ونحن ذاهبون إلى تركيبة جديدة، ولم نتخلّ عن الشراكة بل الحزب هو من فعل”.

وقال: “لسنا خائفين من أن الخماسية تريد ايصال سليمان فرنجية للرئاسة”، وعن زيارة النائب ملحم رياشي إلى السعودية، رأى أن “العالم قرية والسعودية طرف إقليمي ودولي كبير”.

وأشار إلى أن “علاقتنا مع السعودية علاقة احترام وتفاوض ونتمنى عدم وجود اختلاف بالرأي وقرارات القوات اللبنانية تصدر منها وحتمًا نقرأ الجو العام وندرس قراراتنا جيدا”.

علاوة على ذلك، اعتبر كرم أن “اسرائيل لا تريد انهاء الحرب من دون الحصول على شروطها، ولا نستطيع كل عدة سنوات الدخول في حرب وليس لديها مشكلة بفتح حرب مع لبنان والحزب متخوف من هذا الامر ولكن إذا استطاعت حل الامور من دون حرب فهذا ما ستذهب إليه”.

وشدد على أن “مشكلتنا ان السلطة بيد الحزب، ووزير الخارجية وزير حزب الله وليس لبنان، وما يؤمن الاستقرار هو بسط سلطة الجيش على الحدود”.

وأكد أن “المفاوضين همهم مصلحتهم ومنع الحرب في المنطقة ولا تهمهم مصلحة لبنان”.

ولفت إلى أن “القرار الرسمي اللبناني بيد الحزب للأسف، لأن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية قدموا لهم الغطاء الكامل في الفترة الأخيرة”.

إلى ذلك، أشار كرم إلى أن “الرسائل كثيرة وكل فريق يحاول ان يغش الفريق الآخر، ووقف الحرب في غزة شرط من شروط الحزب لوقف جبهة الجنوب”، سائلًا: “من سيعيد إحياء لبنان اقتصادياً ومالياً؟ ايران والحزب؟ طبعا لا، جميع المقايضات ساقطة!”

واعتبر أن “موضوع وقف إطلاق النار مجرد كلام وخدعة، وإذا الجيش اللبناني سيطر على الحدود الجنوبية تنتهي عندها الحرب فوراً”.
وعن احتمال حصول تسوية بين اميركا والحزب، قال كرم: “لا اعتقد ان هذا الامر قد يحصل”.

وأعلن أنه “إذا وقعت المعركة لن نقف إلى جانب الحزب لأننا لم نطلب منه فتح الجبهة مع اسرائيل بل طلبنا منه تسليم الأمر للجيش”، مشددًا على أن “المواطن اللبناني النازح من مسؤولية الجميع لكن على الحزب أن يتحمل مسؤولية “المصيبة” التي جلبها إلى لبنان”.

وقال إن “أداء أمل داخلي أما حزب الله فإقليمي ولكن نحمّل “الثنائي” مسؤولية الأزمات”.

وأردف: “إذا كانت خطوات الطرف الآخر جيدة ومنطقية ولمصلحة البلد لا نعارضها، مثل التمديد لقائد الجيش”.

من ناحية أخرى، أوضح كرم أن “همنا كان ألا تصدر الموازنة بمرسوم من الحكومة لأنها كانت كارثية وسنطعن ببعض المواد للتخفيف من بعض أضرارها عن المواطنين والبلديات، والخصوم شهدوا بأداء وزراء القوات لأننا عملنا بطريقة صحيحة ومنعنا الفساد”.

وسأل: “هل نترك المواطنين من دون كهرباء وماء وخدمات بانتظار ان ينتهي الحزب من حربه التي لا دخل لنا بها؟”
وعن تعيين خفراء الجمارك، قال كرم: “المسلمون حتى لا يقبلون بهكذا التعيينات، وهل المنطق يقبل بأن يكونوا من طائفة واحدة؟ اين منطق الشراكة؟”

وأعلن ألا “معطيات بعد حول عودة الرئيس سعد الحريري إلى الساحة اللبنانية”، مشيرًا إلى أن “العلاقة مع سعد الحريري جيدة ولكنه لا يتعاطى بالسياسة حاليا، والعلاقة مع “المستقبل” جيدة ايضا حتى ولو انه بعيد عن الساحة”.

واعتبر أن “في بعض الاوقات تكون مواقف رئيس حزب الكتائب سامي الجميل متقدمة عن القوات ولا مشكلة لنا بهذا الامر بل على العكس”.
وأكد كرم ألا “مبادرة لفتح خطوط مع الحزب فهو لا يرى إلا حسابات إيران”.