IMLebanon

فضل الله: أي مبادرة لإراحة إسرائيل مصيرها الفشل

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أنَّ أي مبادرة خارجية تجاه لبنان هدفها إراحة حكومة نتنياهو لتركز كل جهدها على غزة، هي مبادرة محكوم عليها بالفشل، لافتا الى أن البحث عن الحل لا يكون بمعالجة النتائج، بل معالجة الأسباب التي أدَّت إلى هذه النتائج.

وشدّد فضل الله في خلال الاحتفال التكريمي الذي أقيم لشهيدتي الغدر الصهيوني الحاجة مريم قشاقش والكشفية سارة حسين قشاقش، وذلك في مجمع الإمام الحسين (ع) في مدينة صور، على أن من يريد إيجاد الحلول، عليه أن يذهب بالدرجة الأولى إلى الكيان الصهيوني وأن يمارس الضغط عليه كي يوقف هذه المذبحة في غزة.

وقال: “أمَّا كيف يكون عليه الجنوب بعد وقف العدوان، فهذا ما يقرِّره الشعب اللبناني ودولته ضمن قواعد الحماية للجنوب، ومن ضمنها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وأيضاً عدم المس بسيادتنا الوطنية”.

وأضاف: “ما نحقِّقه من إنجازات هو أكبر بكثير من أن يراه أصحاب النظرة القاصرة أو النفوس الضعيفة أو أصحاب السوابق الذين ماتت ضمائرهم، وما يهمنا هو مدى التأثير الذي يشعر به الجيش الإسرائيلي، كي يوقف عدوانه، وهذا ما يحصل، والدليل هو حجم الضغوط التي تمارس على لبنان كي تتوقف المقاومة، وحجم القلق الذي يشعر به الإسرائيلي وما يصيب آخرين من غيظ وحنق”.

وأكد أن أي مسٍّ من قبل الإسرائيلي بالمدنيين يقابله ردّ فوري، وبعد استهدافه لحانين، تلقَّى ضربة موجعة على مدى يومين، وأي تصعيد إسرائيلي يقابله الردٌّ المناسب من المقاومة.

ولفت الى أنَّ “المقاومة تكرِّس اليوم معادلة الحماية التي تجعل أهل الجنوب يصمدون في أرضهم، فلا يُهجَّرون والجيش الإسرائيلي آمن، أو تدمَّر بيوتهم والصهاينة يعمرون مستوطناتهم، لقد تغيَّر الزمن، فعندما نهجَّر، يهجّرون، وعندما تُقصف قرانا تُقصف المستوطنات، بخلاف ما كان يحصل في الماضي، عندما كانت تستباح القرى من دون أي رادع، أو أن يجد الجيش الإسرائيلي له موطئ قدم في قرانا من خلال العملاء الذين كان يستخدمهم لتنفيذ مخططاته”.