جلسة الحكومة الأخيرة قلبت المشهد السياسي بالبلد. للمرة الأولى بينحكى بقرار واضح: حصر السلاح بإيد الجيش. خطوة أرادها الرئيس جوزف عون إطار جامع ليحمي البلد من الانقسام الداخلي ومن الأخطار الإسرائيلية يلي بعدها مستمرة بالجنوب.
الرئيس نبيه برّي مرتاح لخلاصة بيان الحكومة، لأنو البلد تجنّب فتنة كبيرة، وشدّد إنو وحدتنا الداخلية هي الأساس وما عندو مانع ينفتح نقاش بسلاح حزب الله، بس شرط الأولوية تكون كيف نواجه الأخطار الإسرائيلية بالجنوب.
بنفس الوقت أكّد بحزم إنو ما في عودة عن قرار حصرية السلاح، وخطة الجيش رح تتنفّذ متل ما عرضها قائد الجيش بحذافيرها.
يعني خروج الوزراء الشيعة من جلسة لجمعة الماضي والتهديد والوعيد منو الا اجراء شكلي حفاظا على ماء الوجه قدام جمهور حزب الله.
الموقف الدولي كان داعم للخطة. الأميركيين ومعن قوى غربية وعربية أعلنوا استعدادن يواكبوا لبنان، شرط إسرائيل توقف خروقاتها. وسريعا رجعت المبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس لبيروت، وللناقورة تحديدا وعقدت لجنة إتفاق وقف النار إجتماعها وركزت على تفعيل عمل الميكانيزم.
مع التصعيد يلي عم تشهدو جبهة غزة، هل رح يضل حزب الله ملتزم بالاتفاقات وينأى بنفسو وبلبنان عن حرب اسناد جديدة او رح يلبي النداء الإيراني ويفعل جبهة لبنان؟
بكل الأحوال، الجيش صار اليوم بقلب المعادلة والكل ناطر انو يبلش بالخطوات التنفيذية، والبلد واقف قدام لحظة مفصلية بأمنو وسياساتو.
View this post on Instagram