أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها العسكرية نفّذت خلال الليل عملية اعتراض بحري، وصعود إلى متن ناقلة النفط Aquila II من دون وقوع أي حادث، وذلك ضمن منطقة مسؤولية القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ INDOPACOM.
وأضاف البيان أن الناقلة كانت تعمل في انتهاك لإجراءات “الحجر البحري” المفروضة على السفن الخاضعة للعقوبات في منطقة الكاريبي، مشيراً إلى أن القوات الأميركية قامت بتتبّع وملاحقة السفينة من البحر الكاريبي حتى المحيط الهندي قبل اعتراضها.
وأكدت الوزارة أن العملية جاءت في إطار تطبيق إجراءات الردع البحري، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول السفينة أو طبيعة حمولتها.
يشار إلى أن الناقلة مرتبطة بملف العقوبات النفطية المرتبطة بفنزويلا وكانت ضمن حملة أميركية أوسع لتعقّب ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.
وتعتبر العملية مثالاً على قدرة واشنطن على فرض الرقابة البحرية عالمياً.
وأشارت تقارير إلى أن السفينة غادرت المياه الفنزويلية سابقاً وكانت جزءاً من أسطول ناقلات مراقَب.